الشارقة في 16 أبريل/ وام/ إحتفل معهد الشارقة للتراث، اليوم، بمقره بمناسبة “اليوم العالمي للتراث” .
وشهدت فعاليات الاحتفال حضوراً لافتاً من المهتمين بالشأن التراثي والثقافي.
وقال الدكتور عبدالعزيز المُسلّم رئيس المعهد، إن الإحتفال باليوم العالمي للتراث يمثل محطةً مهمةً لتعزيز الوعي بالموروث الثقافي بوصفه ذاكرة الأمم وجوهر هويتها وإرثاً إنسانياً مشتركاً يستوجب تضافر الجهود الدولية لصونه وحمايته .
ولفت إلى استمرار برامج المعهد وفعالياته مثل «أيام الشارقة التراثية» و«برنامج الراوي» و«الليالي التراثية»، إضافة إلى مشاركاته الوطنية والدينية بما يعزز ارتباط المجتمع بجذوره الثقافية، مؤكدا أن المعهد يعزز حضوره محلياً ودولياً عبر فعالياته ومبادراته وإصداراته العلمية وبناء شراكات أكاديمية مع مؤسسات داخل الدولة وخارجها بما يرسّخ مكانة الشارقة كمركز عالمي للثقافة والتراث.
وأكد أبوبكر الكندي مدير المعهد، أن المعهد يحتفي بهذه المناسبة العالمية التي تصادف الثامن عشر من أبريل من كل عام، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال يجسد اهتمام المعهد بالحفاظ على الموروث الثقافي وصون الهوية الوطنية وتعزيز حضورها في المجتمع، موضحا أن اختيار عنصر “الكحل” المدرج ضمن قوائم اليونسكو جاء ليكون محور الفعالية لهذا العام لِما يحمله من دلالات تراثية وجمالية عميقة لافتاً إلى أن البرنامج تضمن ورشاً حية استعرضت طرق إعداد الكحل التقليدي ومراحله بما يعكس ثراء هذا الموروث وأصالته.
وأوضحت مروة المازمي مسؤولة الفعاليات الخارجية والداخلية في المعهد، أن الفعالية شهدت مشاركة حرفيات قدّمن عروضاً حيّة لصناعة الكحل وطرق استخدامه.