استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
الشارقة في 17 يناير / وام /أكد ناشرون من إفريقيا خلال مشاركتهم في الدورة الثانية من “مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي” المقام حاليا في ساحة المدينة الجامعية، أن الفعاليات الأدبية ذات الطابع الثقافي تمثل منصات فاعلة لتبادل المعرفة عبر اللقاءات المباشرة وآفاق الترجمة بين اللغات والثقافات، مشيرين إلى أن المهرجان يشكّل منصة مهنية حتى للناشرين الأفارقة أنفسهم إذ يتيح لهم اكتشاف تنوّع أساليب الكتابة والسرد بين البيئات الإفريقية المختلفة وهي فرص نادراً ما تتاح خارج مثل هذه الفعاليات.
وقال جيمس أوديامبو الرئيس التنفيذي لاتحاد الناشرين في كينيا الذي يضم 158 دار نشر يقدم المهرجان تجربة تعلم ثرية للجميع داخل إفريقيا وخارجها إذ يمثل رحلة تعلم مهنية فمن خلال تفاعلي هنا اكتشفت أن أساليب الكتابة والقصص في الأدب الإثيوبي تختلف كثيراً عن نظيراتها في فضاء اللغة السواحلية وذلك لأننا عادة لا نلتقي بهذه السهولة لكننا اليوم نجتمع في الشارقة ونتحاور ونتبادل الخبرات.
وأضاف أوديامبو أنه يبحث في فرص ترجمة بعض الأعمال إلى العربية عبر شراكات محتملة تتشكل ضمن فعاليات المهرجان فهناك قواسم مشتركة بين الأعمال الإفريقية والعربية فالسواحلية والعربية بينهما تداخل واضح وتتشاركان كثيراً من الكلمات وهذا يخلق أرضية طبيعية للتقارب عبر الترجمة والنشر.
من جانبه وصف مكوكي بغويا المدير العام لدار “مكوكي نا نيوتا” للنشر من تنزانيا المهرجان بأنه مبادرة تعيد الاعتبار للأدب الإفريقي الذي كثيراً ما يتم إغفاله لافتا إلى أن الأدب الإفريقي غالباً ما يُتجاهل من الآخرين، كما أن أعمال عدد كبير من المؤلفين الأفارقة تُنشر خارج إفريقيا وهذا المهرجان يمنحهم فرصة الحضور بأصواتهم الحقيقية وقصصهم الأصيلة والتواصل المباشر مع الناشرين العرب والتفاوض حول حقوق الترجمة.
بدوره قال ديتيرو هوما مدير دار “موسالا ماسيـدي” للنشر وبيع الكتب من جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا أتاح لنا المهرجان أن نتبادل الثقافة ونعرف الآخرين على هويتنا الفنية والتراثية وفي نفس الوقت نتعرّف إلى كيفية عمل النظام التعليمي وقطاع الأدب في دولة الإمارات خاصة وأننا متخصصون في تطوير المناهج التعليمية، وقد اكتشفنا من خلال المهرجان أن هناك إمكانات كبيرة لبناء شراكات وتكامل بين جنوب إفريقيا والإمارات والقليل من المهرجانات يمنحك فرصة تتعلم فيها العربية وتستمع إلى آدابٍ إفريقية متنوعة وتستمتع في الوقت نفسه بمذاقات المطبخ الإفريقي المتعدد.
وقالت تيرهاس هايلي مديرة تطوير الطفولة المبكرة في “ويز كيدز وركشوب” وهي دار نشر متخصصة في بيع الكتب من أديس أبابا بإثيوبيا إن مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي يشكّل مساحة مثالية لدعم خططها لترجمة أعمال مكتوبة بالأمهرية إلى العربية، موضحة أن المهرجان يوفر منصة رائعة لمشروعها في ترجمة أعمال بالأمهرية إلى العربية “فهو يربطنا بناشرين وكتّاب من مناطق مختلفة في إفريقيا والعالم ويمنحنا فرصة لعرض أعمالنا وبناء علاقات والتعاون في مشاريع مشتركة”.