دبي في 23 فبراير/ وام/ أكد معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن تطوير منظومة العمل الحكومي والاستثمار في رأس المال البشري يشكلان محورًا أساسيًا في رؤية دولة الإمارات، وانعكاسا عملياً لتوجهاتها الإستراتيجية ضمن إطار رؤية “نحن الإمارات 2031” الهادفة إلى بناء حكومة أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على استشراف المستقبل.
جاء ذلك خلال حفل تكريم الفائزين في الدورة الثانية من جائزة وزير الطاقة والبنية التحتية للتميّز المؤسسي، الذي نظمته الوزارة في المدينة المستدامة بدبي، تقديرًا لجهودهم المتميزة وإسهاماتهم النوعية في تطوير العمل الحكومي والارتقاء بالأداء المؤسسي، وترسيخًا لنهج الوزارة في نشر ثقافة التميّز وتقدير الإنجاز.
وأوضح معاليه أن الجائزة تنسجم في معاييرها ومتطلباتها مع جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، بما يعزز ثقافة الابتكار والتميّز المؤسسي، وتسهم في إحداث نقلة نوعية حقيقية في الأداء والممارسات الإدارية، من خلال تطبيق معايير التميّز المؤسسي والوظيفي، ودعم عمليات التحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء.
وقال إن تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتحفيز الأداء المتميّز، تمثل مرتكزات أساسية لضمان جاهزية الجهات الحكومية وقدرتها على تحقيق أثر تنموي مستدام، فالتميّز المؤسسي ليس هدفًا مرحليًا، بل نهج إستراتيجي مستدام يعكس رؤيتنا لبناء مستقبل قائم على الكفاءة والإبداع.
وأضاف أن وزارة الطاقة والبنية التحتية تعمل وفق رؤية إستراتيجية واضحة وخطط مستقبلية قابلة للتنفيذ، تركز على تطوير السياسات والإجراءات، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتبني الحلول المبتكرة، بما يعزز جودة الخدمات الحكومية ويدعم تنافسية وريادة دولة الإمارات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل.
وأشار معاليه إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ نهج متكامل لتطوير منظومة العمل الحكومي، يركز على تعزيز الكفاءة المؤسسية، وتحسين بيئة العمل، وتبسيط الإجراءات، ورفع جاهزية الفرق الوظيفية، بما يحقق التكامل بين التخطيط الإستراتيجي والتنفيذ الفعّال، ويعزز القدرة على مواكبة المتغيرات واستشراف الفرص المستقبلية.
من جهته أوضح سعادة الدكتور إبراهيم سلمان رئيس الأداء والتميز الحكومي في حكومة دولة الإمارات منسق عام برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، أن ثقافة التميز متأصلة في حكومة دولة الإمارات وتشكل نهجاً راسخاً في العمل الحكومي.
وأشار إلى أن التميز أصبح جزءاً من الهوية المؤسسية للدولة، وأن التوجهات الجديدة لمنظومة التميز تتطلب أدوات أكثر مرونة تواكب تطلعات القيادة المتجددة، مع التركيز على تطوير القياس ومنهجيات ترتكز على النتائج والأثر الفعلي.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز التكامل والشراكة بين الجهات الحكومية، بما ينعكس على جودة حياة المجتمع، ويرسخ الأداء الحكومي الاستباقي القائم على قياس الأثر وتعزيز ريادة دولة الإمارات.