رمضان / بنحو 584 ألف طن و30 صنفًا.. تمور القصيم تُزيّن موائد رمضان وتجمع التنوع والفائدة الغذائية

بريدة 11 رمضان 1447 هـ الموافق 28 فبراير 2026 م واس
في شهر رمضان تُعدّ التمور الوجبة الغذائية المفضّلة، والطبق الرئيس في جميع الموائد السعودية؛ لما تتمتع به من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية عديدة، إذ تمنح جسم الصائم طاقة فورية عند الإفطار، وتُهيّئ المعدة لاستقبال الطعام، لاحتوائها على المكونات الغذائية الضرورية لدعم الطاقة والصحة خلال الصيام؛ مما يزيد حجم استهلاكها خلال شهر رمضان.
وأوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن المملكة تنتج أكثر من 400 صنف من التمور عالية الجودة، تتوزع على مختلف مناطقها، ليُشكّل هذا التنوع قيمة إضافية تُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي، بما يدعم الاقتصاد الوطني، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشار المركز إلى أن منطقة القصيم تحتضن أكثر من 10.8 ملايين شجرة نخيل، وتُعدّ الأعلى إنتاجًا للتمور في المملكة؛ إذ يتجاوز إنتاجها 584 ألف طن، وتضم أكثر من 13 ألف مزرعة.
وأضاف أن منطقة القصيم تشتهر بإنتاج 30 صنفًا من أجود أصناف التمور في المملكة، من أبرزها: السكري، والصقعي، والونانة، والشقراء.
يذكر أن قطاع النخيل والتمور في المملكة يشهد نموًّا كبيرًا، وحقق خلال السنوات الأخيرة أرقامًا قياسية في الإنتاج وقيمة الصادرات؛ حيث تجاوز إنتاج المملكة من التمور 1.9 مليون طن، فيما بلغت قيمة صادراتها نحو 1.7 مليار ريال؛ مما جعلها الأولى عالميًّا في تصدير التمور، إذ تُصدَّر التمور السعودية إلى 133 دولة حول العالم.
// انتهى //
12:16 ت مـ
0048