باريس في 10 مارس /قنا/ أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على دور القطاعين العام والخاص في زيادة الاستثمار في الطاقة النووية المدنية، معتبرا أن هذه الطاقة تمثل خيارا استراتيجيا لدعم استقلالية الدول في مجال الطاقة وتحقيق الحياد الكربوني.
وقال ماكرون في افتتاح القمة العالمية الثانية للطاقة النووية، التي نظمت اليوم الثلاثاء في باريس بمشاركة أكثر من 40 دولة ومنظمة: “الطاقة النووية هي مفتاح استقلالية الدول في مجال الطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050”.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن البنوك وصناديق الاستثمار مطالبة بالقيام بدور أكبر في تمويل المشاريع النووية، لا سيما المشاريع التي تنطوي على مخاطرة عالية، مؤكدا أهمية مشاركة القطاع الخاص إلى جانب الجهات العامة لضمان نجاح هذه المشاريع.
كما شدد ماكرون على أن فرنسا تصدر كميات كبيرة من الكهرباء منخفضة الكربون، مما يساعد في تلبية احتياجات الصناعات الحديثة، بما في ذلك مراكز البيانات التي تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس الدور الاقتصادي والاستراتيجي للطاقة النووية في البلاد.
وأكد على أن على الأوروبيين الذهاب خطوة إضافية في هذا المجال، مشيرا إلى تجربة المملكة المتحدة كمثال على التقدم في هذا المجال.
جدير بالذكر أن قمة باريس للطاقة النووية تجمع حوالي 40 دولة ومنظمة دولية، بما في ذلك ممثلون عن الولايات المتحدة والصين ووزراء طاقة دول مجموعة السبع. وتهدف إلى تحفيز التزامات عملية واستثمارات جديدة لإعادة الدفع بتطوير الطاقة النووية المدنية عالميا من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي.