اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي تتواصل في العاصمة الأمريكيةواشنطن – 14 – 4 (كونا) — تواصلت اليوم الثلاثاء اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي بمشاركة وفود وممثلين من مختلف دول العالم وحضور قوي لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي لاسيما سوق الطاقة.وشهد اليوم الثاني من الاجتماعات عددا من الفعاليات أبرزها تقرير آفاق الاقتصاد العالمي وتقرير الاستقرار المالي العالمي اللذين يصدرهما صندوق النقد الدولي.وجاء في تقرير الاستقرار المالي العالمي أن “الأسواق المالية تواجه الحرب في الشرق الأوسط في ظل تجدد الضغوط التضخمية وتفاقم خطر زيادة تشديد الأوضاع المالية العالمية”.وأفاد التقرير بأنه ومنذ أواخر فبراير الماضي تراجعت أسعار الأسهم وارتفعت عائدات السندات انعكاسا لارتفاع أسعار الطاقة ورفع توقعات التضخم وأسعار الفائدة الأساسية.كما تضمن اليوم الثاني من هذه الاجتماعات جلسة حول “اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ظل الحرب: إدارة الصدمات ورسم ملامح المستقبل” ونقاشا آخر بعنوان “اقتصادات العناصر الأرضية النادرة: التداعيات العالمية للنقص والسياسات الصناعية”.وبحسب الموقع الرسمي لصندوق النقد الدولي فإن اجتماعات الربيع لعام 2026 تعقد في الفترة من 13 إلى 18 أبريل الجاري وأن “صانعي السياسات سيناقشون خلالها كيفية الاستجابة للتطورات الجيوسياسية وقضايا التجارة والتكنولوجيا وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط”.وكشف البنك الدولي عن أن فعاليات يوم غد ستشمل إطلاق “مبادرة المياه للمستقبل” وهي مبادرة عالمية جديدة تهدف إلى مساعدة الدول على تعزيز الأمن المائي وإطلاق العنان للامكانات الاقتصادية.وخلال اجتماعات الربيع لعام 2026 في واشنطن العاصمة “ستلتقي نخبة من قادة الحكومات وممثلي القطاع الخاص وشركاء التنمية لتعزيز إصلاحات منسقة تهدف إلى تحويل النظم المائية إلى ركائز اقتصادية قابلة للاستثمار والتوسع بما يسهم في توفير الوظائف وتحقيق الرخاء المستدام”. (النهاية)ع س ج / ر ج