سلطنة عمان وفرنسا تشددان على أهمية عودة أطراف الصراع بالمنطقة إلى طاولة المفاوضات

سلطنة عمان وفرنسا تشددان على أهمية عودة أطراف الصراع بالمنطقة إلى طاولة المفاوضاتمسقط – 15 – 4 (كونا) — شددت سلطنة عمان وفرنسا على أهمية عودة أطراف الصراع بالمنطقة إلى طاولة المفاوضات مؤكدتين أن السبيل الأمثل لتجاوز التحديات والتوصل إلى حلول مستدامة يتمثل في انتهاج الحوار والدبلوماسية.وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان اليوم الاربعاء إن ذلك جاء خلال الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين السلطنة وفرنسا التي عقدت في العاصمة الفرنسية (باريس) حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الأزمة الراهنة في منطقة الخليج وتداعياتها إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي.وأضاف البيان أن الجانبين أكدا عمق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين في مختلف المجالات واستعرضا مسارات التعاون لا سيما في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية وأمن الطاقة والثقافة والتعليم والتدريب بما يسهم في توسيع آفاق التعاون ودفعها نحو مستويات أكثر تقدما.وأوضح أن جولة الحوار ترأسها من الجانب العماني وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الشيخ خليفة الحارثي فيما ترأسها من الجانب الفرنسي الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية مارتن برينس لافتا إلى أنه جرى على هامشها توقيع اتفاقية بشأن تصريح العمل لأزواج الموظفين الرسميين.وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعدا في التوترات الأمنية والعسكرية على خلفية المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها الإقليمية إضافة إلى استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وجنوب لبنان.وأثرت التوترات على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج ومضيق (هرمز) وهو ما انعكس على استقرار أسواق النفط والتجارة العالمية في ظل تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهات وتهديد الأمن الإقليمي. (النهاية)م ج ب / م ن ف