الصين: الأولوية القصوى تكمن في إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات وإيجاد حلول سياسيةبكين – 16 – 4 (كونا) — قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن استمرار الحرب في المنطقة ترك انعكاسات خطرة على أمن الطاقة الدولية والملاحة عبر مضيق هرمز مؤكدا أن الأولوية القصوى تكمن في إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات والسعي إلى إيجاد حلول سياسية.وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن ذلك جاء خلال استقبال وانغ يي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاياني في بكين اليوم الخميس حيث بحث الطرفان مستجدات الأحداث في الشرق الأوسط وأوجه العلاقات الثنائية وفرص تطويرها.ونقلت (شينخوا) عن وانغ يي قوله إن “الحرب الدائرة كان ينبغي ألا تندلع في الأصل” مجددا التأكيد على موقف الصين “الدائم” المتمثل في حل النزاعات الدولية بالتسويات السياسية عبر الحوار والتشاور ورفض استخدام القوة.وأشار الى أن الصين دأبت على اتخاذ موقف “موضوعي وعادل” تجاه الصراع والالتزام بإحلال السلام وإنهاء القتال إلى جانب دعم الوساطة الباكستانية مبينا الاستعداد للحفاظ على الاتصال مع مختلف الأطراف وتأدية “دور بناء” في هذا المجال.وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية قال وانغ إن الصين وايطاليا “شريكان استراتيجيان شاملان يتمتعان بمزايا تكاملية وآفاق واسعة للتعاون المربح للجانبين” معربا عن الرغبة في الحفاظ على زخم التبادل على الأصعدة كافة وتعزيز الثقة المتبادلة بما يدعم تحقيق تطور “سليم ومستقر” لعلاقاتهما.من جانبه قال وزير تاياني إن بلاده تعير اهتماما بالغا بتطوير علاقاتها مع الصين وتتبع بثبات سياسة “صين واحدة” وتستعد لتوثيق التواصل وتوسيع التعاون ذي المنفعة المتبادلة معها بما يسهم في ترجمة خطة العمل للشراكة الاستراتيجية الإيطالية – الصينية الشاملة على أرض الواقع.وأشار تاياني إلى أن ايطاليا تهتم بتأثير الصين على الشؤون الدولية في ظل الأوضاع المعقدة الراهنة وتؤيد المبادرات التي طرحها رئيسها شي جين بينغ لحل القضايا الدولية والإقليمية الساخنة مؤكدا الاستعداد لتعزيز التنسيق مع بكين لصون السلام والاستقرار العالميين. (النهاية)س ل ق / ا ب خ