بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
مسؤول بريطاني: إصلاح النظام الدولي وتعزيز تمثيل دول الجنوب يشكلان مفتاحي التنمية العالمية المستقبليةلندن – 19 – 5 (كونا) — أكد نائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي اليوم الثلاثاء أن إصلاح النظام الدولي وتعزيز تمثيل دول الجنوب من خلال شراكات واسعة النطاق يشكلان مفتاحي التنمية العالمية المستقبلية.وفي كلمته أمام مؤتمر الشراكات العالمية الذي تنظمه المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا في لندن قال لامي إن التحولات الكبيرة في المناخ العالمي الراهن تشير إلى ضرورة انتقال جميع الدول من “نهج الوصاية الذي ساد الماضي إلى شراكات المستقبل ودعم الإصلاحات المطلوبة في جميع أنحاء النظام”.وشدد على ضرورة “تيسير التمويل اللازم لتسريع وتيرة التنمية والعمل المناخي” معتبرا أن الشراكات الحقيقية يجب أن تركز على النمو المتبادل والمشترك لا على المساعدات المباشرة.وأضاف “كل هذا لن يكون كافيا ما لم نعمل معا على تغيير نظام التنمية العالمي” مؤكدا أنه لكي تتطور الشراكات يجب على الجميع معالجة الظلم المتجذر في صميم النظام لضمان إيصال صوت دول الجنوب العالمي.وتطرق لامي إلى دعم الشركاء في بناء الاكتفاء الذاتي والمرونة المالية كاشفا عن أن التدفقات المالية غير المشروعة تقدر بنحو 800 مليار دولار أمريكي إلى تريليوني دولار أمريكي أي ما يعادل 2 إلى 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وهي أموال ينبغي أن تكون في أيدي شعوب العالم لا في أيدي فئات أو أفراد قليلين.وأشار إلى أن من أبرز الإصلاحات المطلوبة إعادة هيكلة مجلس الأمن الدولي مشددا على ضرورة أن يشمل التمثيل الدائم دولا من القارة الأفريقية والهند وألمانيا والبرازيل واليابان.وإلى جانب بناء نظام تنموي أكثر تنسيقا بين الدول والمنظمات والمؤسسات من خلال إصلاحات جوهرية تطرق لامي إلى أولوية أخرى هي العمل المناخي المتكامل مع التنمية.ويهدف مؤتمر الشراكات العالمية الذي انطلق في وقت سابق من اليوم ويختتم يوم غد إلى إعادة صياغة الاستجابة للتحديات العالمية.وقد جمعت المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وهيئة الاستثمار الدولية البريطانية ومؤسسة صندوق استثمار الأطفال الحكومات والشركات وقادة التكنولوجيا والمؤسسات الخيرية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني لمناقشة سبل تعزيز استجابة التحالفات الأوسع نطاقا للتحديات العالمية الراهنة.وتركز هذه الفعالية على تمويل أكثر ذكاء واستدامة وتنوعا وعلى الوصول بشكل أسرع وأكثر عدلا إلى المعرفة والمهارات والتكنولوجيا فضلا عن وضع الدول والمجتمعات في صميم الحلول. (النهاية)ا ص ح / ر ج