بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
الدوحة في 20 مايو /قنا/ نظمت جامعة قطر ملتقى حول الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير بيئة العمل، وتسهيل المهام اليومية ورفع كفاءة الأداء، بما ينسجم مع الأهداف الإستراتيجية للجامعة في تطوير الكفاءات وتعزيز ثقافة التعلم المستمر.
وخلال كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس الجامعة للإستراتيجية والفاعلية المؤسسية، أهمية تطوير المهارات في ظل بيئة عمل متغيرة تشهد تطورات متسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرةً إلى أن هذه التقنيات أصبحت جزءًا أساسيًا من الممارسات المهنية اليومية في مختلف القطاعات.
وتحدثت المرزوقي عن أبرز التحديات المرتبطة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التقنيات وفق الضوابط والسياسات المعتمدة في جامعة قطر.
وبدورها، نوهت الدكتورة سارة الدرهم، أستاذ مساعد في الإعلام بجامعة قطر، بسبل الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة العمل وإعداد المشاريع والعروض التقديمية، مؤكدة أهمية مراجعة المحتوى والتحقق من دقته وتجنب التحيزات المحتملة.
كما شددت على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة للعمل تسهم في تعزيز الإنتاجية، دون أن يغني عن دور الإنسان وخبرته المهنية.
وشهد الملتقى تفاعلًا واسعًا من الحضور الذين شاركوا تجاربهم وآراءهم حول تأثير الذكاء الاصطناعي في حياتهم المهنية، مؤكدين استفادتهم من التعرف على أدوات وتقنيات جديدة تساعدهم في إنجاز المهام اليومية بسرعة وكفاءة، واكتساب مهارات في إعداد المحتوى والعروض التقديمية، إضافة إلى تبادل الآراء حول أبرز التحديات المرتبطة باستخدام هذه التقنيات وآليات التعامل معها.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار حرص جامعة قطر على تعزيز بيئة عمل مبتكرة تدعم التطوير المهني المستمر، وتسهم في بناء القدرات الوطنية القادرة على التكيف مع التحولات الرقمية، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالي التنمية البشرية والتنمية الاقتصادية.