بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
بيروت 22-5-2026 وفا- أحيت سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، اليوم الجمعة، الذكرى الـ78 للنكبة في فعالية أقيمت في قاعة الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مقر السفارة، بحضور رسمي فلسطيني ولبناني، وحشد غفير من أبناء شعبنا. وبدأت الفعالية بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني تلاهما الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا، تلاها عرض لفيلم توثيقي يحاكي فصولا من جريمة النكبة، مرورا بالنكسة وصولا لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وجرائم المستعمرين اليومية في الضفة. كما قدم الفنان الفلسطيني عبد الرؤوف عسقول جزءا من المرثية الفلسطينية، التي تحاكي جريمة النكبة وصراع شعبنا مع الاحتلال. وأكد سفير دولة فلسطين لدى لبنان محمد الأسعد، أن جريمة النكبة التي ارتكبها الاحتلال ما زالت مستمرة منذ عام 1948 ولم تتوقف عند حدودِ التهجير الجماعي وتدمير المدن والبلدات والقرى واقتلاع شعبنا من أرضهِ بل ما زالت تتجدد كمنظومة استعمارية إحلاليه، تستهدف الوجود الفلسطيني، وحقوقه الوطنية وذاكرته الجماعية. واضاف أن هذه المناسبة الأليمة، تأتي في وضع خطير وسط محاولات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها جوهر القضية الفلسطينية من خلال الاستهداف الممنهج لوكالة (الأونروا) وتقويض ولايتها، وتجفيف مصادر تمويلها، وحظر أنشطتها، في مسعى واضح لشطب صفة اللاجئ، وإسقاط حق العودة، وإلغاء الشاهد الأممي على جريمةِ النكبة، ما يشكل انقلابا على القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 194. وشدد الأسعد على أن انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في واحدة من أدق وأخطر المراحل التي تمر بها القضية الفلسطينية، يؤكد إصرار الرئيس محمود عباس، على الالتزام بالأطر القانونية والدستورية والتنظيمية، وتجديد الحياة الديمقراطية داخل الحركة، ومؤسسات “منظمة التحرير الفلسطينية”، والسلطة الوطنية، في إطار بناء مؤسسات دولة فلسطين. وقال إن الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة ليست محطة للحداد، بل للوقوف ضد الجريمة المستمرة، وكل السياسات التي تستهدف شطب الرواية الفلسطينية، وتفكيك قضية اللاجئين، وتقويض حق العودة، وأن حرب الإبادة الجماعية في غزة، واستهداف المخيمات في الضفة الغربية بما فيها القدس والشتات، ومحاولات تصفية وكالة “الأونروا”، تشكل جميعها نداء وطنيا جامعا لإعادة تمركز قضية اللاجئين في قلب المعركة السياسية الفلسطينية ــــــ ر.ح