بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
عمان 25 أيار (بترا)- أكد المجلس التمريضي الأردني، أن ذكرى عيد
الاستقلال الـ 80 للمملكة تمثل مناسبة وطنية جامعة لاستحضار مسيرة
الدولة الأردنية القائمة على البناء والإنجاز والاعتماد على الإنسان،
وتجديد معاني الانتماء الصادق للوطن، والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة،
وتعزيز وحدة الصف الوطني والعمل المشترك من مختلف المواقع والمسؤوليات
من أجل رفعة الأردن وصون منجزاته.
وقال أمين عام المجلس التمريضي الأردني، الدكتور هاني النوافلة لوكالة
الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الاثنين، إن عيد الاستقلال يشكل محطة
وطنية مضيئة يستذكر فيها الأردنيون 8 عقود من العمل الدؤوب والتضحيات
والبناء المؤسسي، التي استطاع خلالها الأردن بقيادة هاشمية حكيمة، أن
يرسخ مكانته نموذجًا للدولة الراسخة بثوابتها، والقوية بمؤسساتها،
والمعتزة بإنسانها وهويتها الوطنية.
وأضاف، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبدعم ومتابعة سمو
الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واصل مسيرته بثبات واقتدار
في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، محافظًا على أمنه واستقراره
ومنعته، وماضيًا في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، بما
يعكس صلابة الدولة الأردنية وقدرتها على التكيف والإنجاز.
وأشار النوافلة إلى أن معاني الاستقلال لا تقف عند حدود الاحتفاء بحدث
تاريخي مفصلي، بل تتجدد يوميًا من خلال ترسيخ ثقافة العمل الوطني
المسؤول، وتعزيز وحدة الصف، وترجمة الانتماء الحقيقي إلى أداء مخلص
وإنتاجية وإتقان، بما يسهم في حماية منجزات الدولة وتعزيز قدرتها على
مواصلة البناء والتطوير.
وأكد، أن قوة الأردن كانت وستبقى في تماسك جبهته الداخلية، وفي التفاف
الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية وثوابتهم الوطنية، وفي إيمان كل مواطن
بأن خدمة الوطن مسؤولية جماعية، وأن لكل فرد دورًا يؤديه من موقعه مهما
كان، في الإسهام برفع اسم الأردن عاليًا وصون مكتسباته.
وقال النوافلة، إن الولاء الحقيقي للوطن والقيادة لا يُقاس بالشعارات
وحدها، بل يُترجم من خلال العمل المخلص، والأداء المسؤول، والإتقان،
والنزاهة، وتحمل الأمانة الوطنية، فكل أردني قادر من موقعه على أن يكون
شريكًا في صناعة الإنجاز، وحارسًا لقيم الدولة، ومساهمًا في رفعة الوطن
وتقدمه.
وفيما يتعلق بدور المجلس التمريضي الأردني، أوضح النوافلة أن المجلس
يواصل انسجامًا مع التوجهات الوطنية ورؤى التحديث، جهوده في تنظيم مهنة
التمريض والقبالة، وتطوير التعليم والممارسة المهنية، وتعزيز الاختصاص
والتصنيف المهني، والارتقاء بالكفاءات الوطنية، بما يدعم جودة الخدمات
الصحية ويحمي صحة الإنسان وكرامته.
وأشار إلى أن هذه الجهود تستند إلى الرؤية الريادية والدعم المتواصل من
سمو الأميرة منى الحسين رئيس المجلس التمريضي الأردني، التي شكلت عبر
عقود طويلة رمزًا وطنيًا وعالميًا في دعم التمريض والقبالة، وأسهمت بدور
محوري في تطوير المهنة وتعزيز حضورها الوطني والإقليمي والدولي.
وبيّن، أن المجلس واصل ترجمة رؤى وتوصيات سموها إلى برامج ومبادرات
ومشروعات تطويرية نوعية، كان من أبرزها استحداث مركز “بيرسون فيو”
للاختبارات المهنية الدولية داخل مبنى المجلس التمريضي الأردني، في خطوة
نوعية تعكس ثقة المؤسسات الدولية بالأردن وبالمجلس، وتعزز موقع المملكة
كمركز إقليمي للاختبارات المهنية عالية الموثوقية، وتسهم في دعم منظومة
التطوير المهني والاعتماد والاختبارات الدولية.
وأضاف، أن المجلس يعمل كذلك على توسيع جهوده في مجالات التطوير المهني
المستمر، وتعزيز برامج التدريب والمحاكاة، وتطوير الاختصاصات التمريضية،
وبناء الشراكات الوطنية والدولية، بما ينسجم مع احتياجات القطاع الصحي
ومتطلبات المستقبل، ويعزز تنافسية الكفاءات الأردنية ومكانة الأردن في
مجالات التعليم الصحي والتطوير المهني.
وأكد، أن القطاع التمريضي يمثل أحد الأعمدة الأساسية في المنظومة الصحية
الوطنية، وأن الاستثمار في الكوادر التمريضية وتأهيلها وتمكينها يشكل
استثمارًا مباشرًا في قوة الدولة وقدرتها على حماية صحة الإنسان وتعزيز
جودة الحياة.
وعبّر المجلس التمريضي الأردني، بمناسبة عيد الاستقلال، عن فخره
واعتزازه بجلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله
الثاني، ولي العهد، والأسرة الأردنية الواحدة، سائلاً المولى عز وجل أن
يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن
والاستقرار والتقدم والازدهار.
–(بترا)
ع د/ي م/م ق