سونا تنشر بانوراما لأبرز منجزات وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خلال الفترة من يناير 2025 إلى مايو 2026 (1-2)

الخرطوم 4-6-2026 (سونا) -انعقدت صباح اليوم ورشة مراجعة وتقييم الأداء المؤسسي لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، بمشاركة قيادات الوزارة ومديري الإدارات والوحدات المتخصصة.وهدفت الورشة إلى الوقوف على مستوى تنفيذ الخطط والبرامج خلال الفترة من يناير 2025 وحتى مايو 2026، ورصد التحديات التي واجهت الوزارة في قطاعات الثقافة والإعلام والآثار والسياحة.وناقش المشاركون تقارير الأداء ومؤشرات الإنجاز في المشروعات الثقافية، وبرامج الترويج السياحي، وحماية المواقع الأثرية، إضافة إلى دور الإعلام في دعم قضايا التنمية الوطنية.وأكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة أن المراجعة الدورية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الوزارة الاستراتيجية والمرحلية المتمثلة في إعادة تأهيل المؤسسات الإعلامية والثقافية والأثرية والسياحية التي دمرتها الحرب، ومحاربة خطاب الكراهية وتعزيز الوحدة الوطنية وإسناد برامج ومشروعات حكومة الأمل لإعادة الإعمار والتعافي الوطني.وأثنى السيد الوزير على جهود العاملين بالوزارة وما حققوه من إنجازات ملموسة في قطاعاتها الأربعة، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب، وفي مقدمتها تدمير البنى التحتية، وشح الموارد والتمويل، ونقص الكوادر البشرية.وأشار إلى أن عدد العاملين بالوزارة حالياً لا يتجاوز (13) موظفاً بالإضافة إلى وكيلي الوزارة، مقارنة بإجمالي القوة العاملة قبل الحرب البالغ عددها (780) موظفاً، الأمر الذي يعكس حجم الجهود المبذولة والإنجازات المتحققة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.ويأتي هذا التقرير في إطار التزام وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بمبدأ الشفافية وإطلاع الرأي العام على أبرز المنجزات والأنشطة والبرامج التي نُفذت خلال الفترة من يناير 2025 وحتى مايو 2026، مستنداً إلى البيانات والوثائق الرسمية والحقيقية، بما يتيح عرض الحقائق بصورة موضوعية ويعكس حجم الجهود والنتائج المتحققة خلال هذه الفترة.وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية ودورها في تعزيز حق المجتمع في الوصول إلى المعلومات الصحيحة، تحرص الوزارة على عكس الواقع بكل شفافية ومهنية، إيماناً بحق المواطنين في المعرفة والاطلاع على الحقائق من مصادرها الرسمية. ويجسد ذلك الشعار الذي تتبناه الوزارة: (من حق الشعب أن يعلم، وللإعلام أن يسأل، وعلى المسؤول أن يجيب).وفيما يلي أبرز منجزات الوزارة خلال الفترة من يناير 2025 وحتى مايو 2026:أولاً: مشروعات تم إنجازها في قطاع الإعلام1. نفذت الوزارة عبر الإدارة العامة للإعلام الخارجي سلسلة من الأنشطة الرامية إلى إبراز الموقف الرسمي للدولة وتعزيز الانفتاح الإعلامي الخارجي وتطوير أدوات التواصل مع وسائل الإعلام الإقليمية والدولية، مما أسهم في تحسين صورة السودان خارجياً وتعزيز الشفافية في نقل الأحداث. وفي هذا الإطار تم تنفيذ الأنشطة التالية:• عقد الوزير (12) لقاءً إعلامياً مع قنوات وصحف دولية لتعزيز التواصل الخارجي ونقل الموقف الرسمي للدولة.• تنظيم عدد (53) زيارة لوفود وصحفيين أجانب لمختلف المؤسسات والولايات.• توجيه (41) دعوة لوسائل إعلام أجنبية للمشاركة في المؤتمرات والفعاليات الوطنية.• إصدار (71) إذن سفر للولايات بالتنسيق مع الجهات المختصة.• إصدار عدد (143) تأشيرة خاصة لمؤسسات إعلامية دولية، منها سكاي نيوز الإنجليزية، والبي بي سي، والتلفزيون السويدي، وتي آر تي التركية، وراديو فرنسا الدولي، وقناة العالم الإيرانية، والتلفزيون الإيطالي، وإذاعة NPR الأمريكية، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وجهاز المخابرات العامة.• مساعدة عدد من مؤسسات التلفزة الدولية لإنتاج أفلام وثائقية عن جرائم الحرب التي ارتكبتها الميليشيا المتمردة.2. أنشأت الوزارة وحدة متخصصة لرصد وتحليل ومعالجة ما تنشره وسائل الإعلام الإقليمية والأجنبية من معلومات مضللة وكاذبة لمجابهة الحرب الإعلامية المضادة، وتمكنت وحدة الرصد والمتابعة من إعداد (255) تقريراً تم خلالها رصد عدد (816) من الأخبار والتقارير والمعلومات المضللة، وتمت معالجتها عبر الرد والتصحيح في منصة الوزارة وصفحاتها الرسمية وعبر وسائل الإعلام الأخرى.3. نفذت الوزارة عدد (6) مشاركات خارجية شملت المؤتمرات والفعاليات الدولية، مما عزز الحضور الثقافي والإعلامي والسياحي للسودان في المحافل الدولية (المملكة العربية السعودية، المغرب، مصر، إريتريا، المملكة المتحدة، والكويت)، وأسفر ذلك عن عدة مكاسب أهمها التنوير بشأن الأوضاع في السودان وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الحرب الدائرة فيه، واستقطاب دعم مقدر من منظمات إقليمية مثل الإيسيسكو واليونسكو.4. نظمت الوزارة خلال الفترة من 26 إلى 27 مايو 2025 ورشة عمل لمناقشة مقترحات تعديل قانون الصحافة والمطبوعات برعاية نائب رئيس مجلس السيادة، وذلك لتحديث قانون الصحافة والمطبوعات وتعزيز الحوكمة والشفافية في العمل الإعلامي.وقد خرجت الورشة بتوصيات متوافق عليها لتعديل القانون، وتم تشكيل لجنة من المجلس القومي للصحافة والجهات ذات الصلة لإعداد مسودة القانون وإيداعها بوزارة العدل – إدارة التشريع.5. تحديث الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة لمواكبة التطور التقني في المحتوى والتحول الرقمي، لتقديم الخدمات للجمهور إلكترونياً.6. البدء في إجراءات حصر وتسجيل وتوفيق الأوضاع القانونية للمواقع والمنصات الإعلامية الإلكترونية، وذلك في إطار جهود الوزارة والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات لتنظيم قطاع الإعلام الإلكتروني وبناء قاعدة بيانات حديثة وشاملة للمؤسسات والمنصات الإعلامية، بما يسهم في تعزيز التنسيق المؤسسي وترسيخ مبادئ المسؤولية والمهنية للعمل الإعلامي في الفضاء الإلكتروني.7. نفذت الوزارة جهوداً إعلامية مكثفة لدعم الآلية الوطنية لحماية المدنيين، شملت التغطية الشاملة لاجتماعات وأنشطة الآلية عبر نشرات الأخبار والبرامج الحوارية والتقارير الميدانية والنقل المباشر.كما خصصت برامج توثيقية لرصد الجرائم والانتهاكات، أبرزها برنامج “السجل الأسود”، وتوثيق عمليات إعادة فتح أقسام الشرطة وانتشار القوات النظامية من خلال تقارير مصورة ومقابلات ميدانية، إلى جانب بث رسائل توعوية للمواطنين العائدين من مناطق النزوح تتعلق بالأمن والسلامة.8. ساهمت الوزارة بفاعلية في التبصير بعملية استبدال العملة عبر حزمة من الأنشطة والبرامج الإعلامية والتغطيات الإخبارية، وأقامت الوزارة ورشة خاصة بالتحول الرقمي والسداد الإلكتروني.9. قامت الوزارة بجهود مكثفة لإنجاح انعقاد امتحانات الشهادة السودانية في مراحلها المختلفة، وشملت تغطيتها جميع مراكز الامتحانات داخل السودان والمراكز الخارجية بالدول الشقيقة.10. أما فيما يلي جهود الوزارة لتسوية حقوق العاملين بالمؤسسات الإعلامية، فقد تم تنفيذ الآتي:• تسوية مستحقات العاملين بقناة الشروق (113) من منسوبي القناة.• تسوية متأخرات البديل النقدي وبدل اللبس للعاملين بهيئات الإذاعة والتلفزيون الولائية.• تسوية مستحقات وبدلات منتسبي الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.• تسوية مستحقات المتعاونين بقناة النيل الأزرق الفضائية الملحقين بالتلفزيون القومي.11. وفرت الوزارة تكلفة عودة (1500) من منسوبي الوزارة والمواطنين السودانيين المتواجدين بجمهورية مصر العربية.وكالة السودان للأنباء:• تفعيل دور وكالة السودان للأنباء (سونا) كمنصة رسمية أولى للأخبار والمعلومات الحكومية، وتطوير وتحديث موقعها الإلكتروني وصفحاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تعزيز تواجدها الرقمي وزيادة انتشارها الجغرافي داخلياً وخارجياً.وتم توفير بعض المعينات من أجهزة ومعدات ووسائل حركة، واستطاعت الوكالة خلال هذه الفترة تنفيذ ما يلي:(1) إنشاء مكتب للوكالة بمجلس الوزراء خاص بتغطية أنشطة رئيس مجلس الوزراء واجتماعات وبرامج حكومة الأمل.(2) إعادة تشغيل مكتب ولاية الخرطوم وفتح مكتب جديد بولاية نهر النيل.(3) تنظيم عدد (55) منبراً تنويرياً أسبوعياً ناقش قضايا وطنية، أبرزها أول منبر انعقد في الخرطوم بعد تحريرها، والذي شرفه بالحضور سعادة رئيس مجلس السيادة.(4) تنظيم عدد (2) ورشة عمل مع كل من وزارة الصناعة حول زيرو هدر الجلود، واليونسكو حول الإعلام والتعليم.(5) إنشاء قناتين على يوتيوب تبثان باللغتين الفرنسية والإنجليزية، وقناة أخرى توثق لمعركة الكرامة.(6) استعادة الموسوعة السودانية “سودابيديا” التي توثق لتاريخ السودان.(7) بلغ إجمالي عدد المواد المنشورة خلال هذه الفترة (58611) مادة صحفية بمختلف قوالب النشر الصحفي، شملت قطاعات السياسة والخدمات والاقتصاد، وترجمة (6560) مادة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، في إطار سعي الوكالة لتعزيز انتشارها الدولي وتوسيع دائرة مخاطبتها للعالم الخارجي.(8) تنفيذ تغطية إعلامية شاملة لامتحانات الشهادة السودانية المؤجلة 2024م داخل السودان وخارجه (تشاد، السعودية، مصر).(9) تغطية مستمرة للبيانات العسكرية والأمنية الصادرة عن القوات المسلحة ووزارة الداخلية، وإبراز جهود إعادة بسط الأمن وتشغيل مراكز الشرطة.(10) إنتاج محتوى إعلامي لدعم معركة الكرامة عبر إبراز بطولات الجيش وجهود إعادة الإعمار ومحاربة خطاب الكراهية وتعزيز الوحدة الوطنية.(11) تغطية أنشطة ولقاءات رئيس مجلس السيادة ونائبه وأعضاء المجلس داخل وخارج البلاد، وأنشطة رئيس مجلس الوزراء وأنشطة حكومة الأمل.(12) نشاط إعلامي دولي متواصل عبر مجلة SudanNow بالإنجليزية، والتبادل الإخباري مع اتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)، واتحاد وكالات أنباء منظمة دول التعاون الإسلامي.(13) تغطية أنشطة اللجان العليا (استبدال العملة، حماية المدنيين، تهيئة عودة المواطنين، ودعم وإغاثة المتضررين من الحرب).الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون:• شهدت الهيئة خلال هذه الفترة تطوراً نوعياً في البنية التحتية والأداء البرامجي، حيث تم إنشاء المركز الإقليمي للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ببورتسودان، ويضم استديوهات وغرف بث وإنتاج مجهزة بأحدث التقنيات، كما تم وضع حجر الأساس للمركز الإقليمي الثاني بولاية نهر النيل، وإعادة تشغيل البث الإذاعي والتلفزيوني من مقر الهيئة بأمدرمان، والتعاقد مع شركات هندسية لإعادة ترميم مقر الهيئة بأمدرمان. كما تم تسليم التلفزيون القومي أجهزة ومعدات جديدة وحديثة لتأهيل عدد (2) استديو للإنتاج البرامجي لتهيئة بيئة العمل للانتقال إلى البث عالي الجودة (HD).• إعادة تشغيل عدد من الإذاعات والتلفزيونات الولائية وتوسيع دائرة البث الإذاعي القومي، والعمل مستمر الآن لاستكمال مساحة البث لتشمل جميع ولايات كردفان ودارفور. كل ذلك أدى إلى تفعيل أداء الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في برامج الإسناد والتعبئة الوطنية لمعركة الكرامة، والتصدي لحملات التضليل، وإبراز الصورة الحقيقية لأداء مؤسسات الدولة. وقد استطاعت خلال هذه الفترة تنفيذ ما يلي:(1) تغطية شاملة لأنشطة مجلس السيادة الانتقالي والجهاز التنفيذي للدولة، شملت اللقاءات الداخلية والخارجية والمخاطبات الرسمية، كما غطت خمس زيارات خارجية لرئيس مجلس السيادة إلى دول غرب إفريقيا (السنغال، مالي، سيراليون، غينيا بيساو، وموريتانيا)، إلى جانب مشاركته في منتدى أنطاليا للدبلوماسية.(2) تعزيز التغطيات الإعلامية للقضايا الاقتصادية والخدمية والإنسانية، إلى جانب تسليط الضوء على جهود التعبئة والاستنفار الوطني، ورصد الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيا الإرهابية داخلياً وخارجياً، بما يسهم في كشف الحقائق للرأي العام المحلي والدولي.(3) إعداد وتنفيذ باقة من البرامج السياسية والعسكرية ركزت على دعم القوات المسلحة والتضامن مع المواطنين في المناطق المتأثرة بالحرب، وحملات التعبئة الوطنية، وتحليل التطورات الميدانية والسياسية، بمشاركة (78) خبيراً ومحللاً سياسياً وعسكرياً من داخل السودان وخارجه.(4) نفذت الهيئة نقلاً مباشراً لعدد كبير من الفعاليات الوطنية والإقليمية البارزة، شملت:1- جلسات شكوى السودان ضد دولة الإمارات أمام محكمة العدل الدولية.2- فعاليات القمة العربية بالقاهرة، ومؤتمرات دعم التعليم الإلكتروني، واحتفالات ذكرى الاستقلال.3- خطاب رئيس مجلس الوزراء أمام مجلس الأمن الدولي التي طرح خلالها مبادرة سلام السودان.4- المؤتمرات الصحفية وورش العمل الخاصة بمناقشة مقترحات تعديل قانون الصحافة والمطبوعات لسنة 2009م.5- التغطيات الإعلامية لانتهاكات ميليشيا الدعم السريع في الفاشر ومناطق أخرى، إلى جانب الخطابات الرسمية لرئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء وقادة القوات المسلحة.