الجامعة العربية تدين افتتاح سفارة لما يسمى ب“إقليم أرض الصومال” في القدس المحتلةالقاهرة – 16 – 6 (كونا) -– دانت جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء اقدام ما يسمى ب“إقليم أرض الصومال” على افتتاح سفارة في مدينة القدس المحتلة في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الخاصة بوضع المدينة المقدسة.وقالت الجامعة العربية في بيان إن هذه الخطوة تخالف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرارات 252 لعام 1968 و476 و478 لعام 1980 و2334 لعام 2016.وأكدت أن افتتاح بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة يعد أحد أوجه ترسيخ الاحتلال غير الشرعي وامتدادا للإجراءات والتدابير التي تتخذها القوة القائمة بالاحتلال بهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للمدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني وتقويض الوجود والسيادة الفلسطينية فيها.وأضافت أن هذه الإجراءات باطلة وملغاة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.وجددت تأكيدها أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 مشيرة الى موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.كما اكدت دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها ورفضها أي إجراءات أو ترتيبات من شأنها المساس بهذه المبادئ التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية واتخاذ المواقف والإجراءات الكفيلة بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس ومنع أي محاولات لفرض أمر واقع جديد على الأرض أو إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي وممارساته غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة.وأعربت عن رفضها لتحويل ثوابت القضية الفلسطينية إلى أوراق انتخابية أو دعائية داخل الكيان المحتل مبينة أن إقامة بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة أو الاعتراف بها مقرا للبعثات الأجنبية يمثل انتهاكا واضحا للإجماع الدولي القائم بشأن الوضع القانوني للمدينة.ويعد ما يسمى بـ”إقليم أرض الصومال” كيانا أعلن انفصاله من جانب واحد عن جمهورية الصومال عام 1991 ولا يحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة فيما تؤكد الحكومة الصومالية تمسكها بوحدة أراضيها وسيادتها.(النهاية)م م / م ن ف