مبابي يعادل ليونيداس ورونالدو في صدارة هدافي الأدوار الإقصائية للمونديال

أبوظبي في 3 يوليو/ وام/ فرض النجم الفرنسي كيليان مبابي نفسه بين أبرز أساطير كأس العالم، بعدما عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلًا في الأدوار الإقصائية للبطولة برصيد 8 أهداف، ليتقاسم الصدارة التاريخية مع البرازيلي ليونيداس ومواطنه البرازيلي رونالدو، وفق قائمة تضم 19 لاعبًا سجلوا خمسة أهداف أو أكثر في مباريات خروج المغلوب عبر تاريخ المونديال.

ووفقا لإحصاءات لاتحاد الدولي لكرة القدم ” فيفا”، يعد مبابي الوحيد بين الثلاثة الأوائل الذي لا يزال يواصل مسيرته الدولية، بعدما سجل أهدافه الثمانية في 8 مباريات بمعدل هدف واحد في المباراة، مقابل 8 أهداف لليونيداس في 5 مباريات بمعدل 1.60 هدف للمباراة، و8 أهداف لرونالدو في 10 مباريات بمعدل 0.80 هدف.

وشهدت القائمة حضورًا لافتًا لعدد من أساطير اللعبة، إذ جاء الفرنسي جوست فونتين في المركز الرابع برصيد 7 أهداف في 3 مباريات فقط، محققًا أعلى معدل تهديفي في القائمة بلغ 2.33 هدف للمباراة، متساويًا في عدد الأهداف مع البرازيلي فافا، والتشيكوسلوفاكي أولدريتش نيجدلي، والأسطورة البرازيلية بيليه، الذين سجل كل منهم 7 أهداف.

واحتل البرتغالي أوزيبيو المركز الثامن برصيد 6 أهداف في 3 مباريات وبمعدل هدفين في المباراة، فيما تقاسم المجري جيورجي ساروسي، والإنجليزي غاري لينيكر، والإيطالي روبرتو باجيو المركز التاسع برصيد 6 أهداف لكل منهم.

وضمت قائمة اللاعبين الذين سجلوا خمسة أهداف كلًا من الإيطالي سيلفيو بيولا، والمجري جيولا زسينغيلر، والألماني هيلموت ران، والألماني توماس مولر، والفرنسي زين الدين زيدان، والهولندي ويسلي شنايدر، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والألماني ميروسلاف كلوزه.

وتبرز المقارنة بين نجوم المونديال اختلافًا واضحًا في معدلات التسجيل، إذ احتاج فونتين إلى ثلاث مباريات فقط لإحراز 7 أهداف، بينما سجل ميسي أهدافه الخمسة خلال 12 مباراة إقصائية، في حين احتاج كلوزه، إلى 14 مباراة في الأدوار الإقصائية لتسجيل خمسة أهداف.

وقدم ليونيداس أحد أكثر السجلات التهديفية استثنائية، بعدما أحرز 7 أهداف في نسخة 1938 وحدها، بينما تألق رونالدو في نسختي 1998 و2002 بإجمالي 8 أهداف قادت البرازيل إلى التتويج باللقب العالمي عام 2002.

كما ارتبطت أسماء عدد من النجوم بأداء استثنائي في نسخة واحدة، إذ سجل فونتين أهدافه السبعة جميعها في مونديال 1958، وأحرز أوزيبيو أهدافه الستة في نسخة 1966، فيما سجل ميسي أهدافه الخمسة في الأدوار الإقصائية خلال رحلة تتويج الأرجنتين بلقب مونديال 2022، بينما سجل مبابي خمسة من أهدافه الثمانية في النسخة ذاتها، بينها ثلاثية تاريخية في النهائي أمام الأرجنتين.

وتوضح الإحصاءات أن نظام البطولة كان له تأثير مباشر في هذه الأرقام، إذ أقيمت نسختا 1934 و1938 بنظام خروج المغلوب بالكامل، بينما لم تشهد نسخة 1950 أي مباريات إقصائية، كما اقتصرت الأدوار الإقصائية في نسخ 1930 و1974 و1978 و1982 على عدد محدود من المباريات، وهو ما يجعل المقارنة بين إنجازات اللاعبين عبر مختلف العصور أكثر تميزًا ويعكس قيمة الأرقام التي حققها كبار هدافي المونديال في مباريات الحسم.