خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إغاثية عاجلة للمتأثرين بزلزالي فنزويلا بقيمة 10 ملايين دولار
أمين مجلس التعاون يدعو إلى مسار جديد للشراكة الخليجية – الأوروبية لمواجهة التحديات المشتركةالرياض – 13 – 7 (كونا) — دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم الاثنين إلى إطلاق مسار جديد للشراكة الخليجية – الأوروبية لمواجهة التحديات المشتركة مشيرا إلى أن (منتدى الأمن الإقليمي الثالث بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي) يكتسب أهمية قصوى في ظل التصعيد غير المسبوق الذي تشهده المنطقة.جاء ذلك في كلمة ألقاها البديوي خلال مشاركته في المنتدى الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل بحضور وزير الخارجية البحريني رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائب رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس.وقال البديوي إن إيران تواصل اختيار التصعيد بدلا من الدبلوماسية والحوار مبينا أن دول مجلس التعاون تدعم مسار الحوار والدبلوماسية وتتطلع إلى بحث سبل التشاور الصادق والتنسيق الوثيق مع الجانب الأوروبي للتعامل مع السلوك الإيراني الخطير في المنطقة.وأضاف أن الوقت قد حان لأن تسلك الشراكة الخليجية – الأوروبية الاستراتيجية مسارا جديدا يستند إلى الأساس الذي وضع عام 1988 ولا سيما في ظل التحديات التي فرضتها التطورات خلال الأشهر الأخيرة.وأوضح أن الهجمات الإيرانية على المنشآت النفطية في دول مجلس التعاون وإغلاق مضيق هرمز تسببا في تداعيات اقتصادية عالمية مشيرا إلى أن صندوق النقد الدولي خفض توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 إلى 1ر3 بالمئة نتيجة الحرب والاضطرابات في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.وأشار إلى أن آثار تلك التطورات امتدت إلى أوروبا التي تعرضت للمرة الثانية خلال أربعة أعوام لصدمة في قطاع الطاقة مبينا أن الأزمة الإقليمية تحولت إلى أزمة عالمية أثرت في اقتصادات الخليج وأوروبا على حد سواء.وأكد البديوي أن هذه التهديدات تستدعي إعادة تعزيز العلاقات بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي بما يتيح للجانبين الاستجابة بصورة مشتركة بدلا من التحرك بشكل منفرد.واستعرض ست أولويات مقترحة لتعزيز العلاقات الخليجية – الأوروبية تشمل تنسيق العمل السياسي والدبلوماسي وتعزيز التعاون في مجال الأمن الإقليمي وتسريع العمل على الممرات التجارية والطرق البديلة والتعاون في مجال الطاقة واستخلاص الدروس من الأزمة الحالية إلى جانب تعزيز التواصل بين الشعوب عبر تسريع مسار التنقل دون تأشيرات.واختتم البديوي كلمته بالتأكيد أن الشراكة مع أوروبا ينبغي أن تمتد إلى ما هو أبعد من التعاون الأمني لتصل إلى تكامل حقيقي يجعل شعوب الجانبين أكثر أمنا واقتصاداتهما أكثر قدرة على الصمود والاستقرار. (النهاية)ع ش / م ع ح ع