محللان ماليان: أداء متوازن في تعاملات بورصة الكويت أغسطس الماضي بفضل الهدوء الجيوسياسي بالمنطقة

محللان ماليان: أداء متوازن في تعاملات بورصة الكويت أغسطس الماضي بفضل الهدوء الجيوسياسي بالمنطقةالكويت – 1 – 9 (كونا) — قال محللان ماليان كويتيان اليوم الثلاثاء إن تعاملات بورصة الكويت خلال شهر أغسطس الماضي شهدت أداء متوازنا بفضل هدوء الأوضاع الجيوسياسية بالمنطقة إضافة إلى أوامر الشراء المدروسة تجاه الأسهم القيادية ما أسهم بتحقيق قفزات في المؤشرات العامة للقطاعات المدرجة.وتوقعا في لقاءين متفرقين مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) استمرار حركة التداولات خلال شهر سبتمبر الحالي على نفس الوتيرة الإيجابية بعدما استوعب السوق المتغيرات المتعلقة بالعوامل الخارجية الأمر الذي يشير إلى تحسن الأداء خاصة مع وجود حوافز مساندة للأداء العام كالثقة المتصاعدة بين المتداولين والانعكاس الايجابي لطرح المشاريع الحكومية إذ ستتستفيد منها الشركات المدرجة بصور مباشرة وغير مباشرة.وقال عضو مجلس الإدارة في شركة صروح القابضة والمحلل المالي سليمان الوقيان لـ(كونا) إن تعاملات السوق خلال شهر أغسطس اتسمت بالأداء المتوازن من جانب المستثمرين على صعيد أوامر الشراء صوب الأسهم القيادية فيما تباين الأداء على بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة بدافع الانتقائية خاصة مع موجة الهدوء التي شهدتها المؤثرات الخارجية المتعلقة بالأوضاع الجيوسياسية في المنطقة ما ساهم في تسجيل مكاسب جماعية للعديد من الأسهم المتداولة خلال الفترة.وأوضح الوقيان أن النتائج المالية للشركات عن فترة النصف الأول من العام امتد أثرها الايجابي على منوال حركة الأسهم خلال شهري يوليو وأغسطس رغم الضغوط الخارجية ومن المرجح استمرار هذه الوتيرة ذاتها حتى شهر أكتوبر المقبل مع توقعات ارتفاع مستويات السيولة اليومية للسوق انتظارا لبدء اعلان النتائج المالية للشركات عن فترة الربع الثالث خاصة قطاع البنوك الذي يبادر دائما بالإفصاحات عن نتائجه المالية ثم تتوالى من كبريات الشركات القيادية.من جهته عزا المحلل المالي ابراهيم الفيلكاوي الأداء النشط لتداولات السوق خلال شهر أغسطس الماضي إلى عوامل فنية تتعلق بالأداء العام للشركات المدرجة وأخرى تمثلت في هدوء الاوضاع الجيوسياسية والعسكرية في المنطقة ما أفرز المزيد من الثقة لدى غالبية المتعاملين لا سيما الصغار منهم حيث توجهت بوصلة تحركاتهم صوب الأسهم الصغيرة والمتوسطة.وتوقع الفيلكاوي استمرار تداولات بورصة الكويت خلال شهر سبتمبر بصورة أكثر وضوحا في عمليات الشراء وسط تبادل مرجح للأدوار بين المؤشرين الرئيسي والأول لا سيما بعد خطوة إجراء تنفيذ مراجعة مؤشر مورجان ستانلي بإغلاق تداولات شهر أغسطس الذي شهد تحسنا في التداولات.وأضاف أنه من المرجح استهداف مؤشر السوق الأول مستوى 9400 نقطة إلى مستوى 9500 نقطة على أن يستهدف المؤشران العام والرئيسي مستوى 9100 نقطة و9500 نقطة شريطة استمرار عملية الهدوء فيما يتعلق بالأوضاع الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة.وكانت بورصة الكويت أسدلت ستار تداولات شهر أغسطس الماضي على ارتفاع جماعي لمؤشراتها بقيادة مؤشر السوق الرئيسي ليسجل أفضل أداء بين المؤشرات بعدما ارتفع بنسبة 6ر5 في المئة مضيفا نحو 91ر493 نقطة كما ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 79ر0 في المئة بما يعادل 82ر72 نقطة لتصبح حصيلة أداء مؤشر السوق العام ارتفاعا بنسبة 6ر1 في المئة بواقع 72ر140 نقطة.وارتفعت القيمة السوقية للشركات المدرجة في بورصة الكويت بنهاية أغسطس مسجلة مكاسب بلغت نحو 872 مليون دينار كويتي ( نحو 6ر2 مليار دولار أمريكي) بما يعادل 6ر1 في المئة لتبلغ 2ر53 مليار دينار (نحو 3ر163 مليار دولار) مقارنة بـ 4ر52 مليار دينار (نحو 8ر160 مليار دولار) بنهاية يوليو الماضي. (النهاية)م ك ع / خ د ع