وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا يبحثون تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك

نيويورك في 25 سبتمبر /قنا/ بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الباكستاني محمد إسحاق دار، والتركي هاكان فيدان، خلال اجتماع في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التقدم المحرز بشأن إنشاء الأمانة العامة واللجان وفرق العمل المنبثقة عن الاتفاقية، والاستعدادات لبدء أعمالها.

وتطرق الوزراء، خلال الاجتماع الذي عقد أمس في نيويورك، إلى الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان الدول الثلاث، بهدف بحث سبل مساندة السعودية وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوما على جميع الأطراف.

كما ناقش الوزراء الوضع الراهن في المنطقة، حيث شددوا على أهمية ترسيخ مبادئ القانون الدولي، وحسن الجوار، والاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وضمان أمن وحرية الملاحة البحرية.

وأعربوا عن إدانتهم بأشد العبارات للاعتداءات التي استهدفت مكة المكرمة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، ومؤكدين حق المملكة في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن أمنها.

وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت في 7 أغسطس الماضي “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” خلال قمة ثلاثية عقدت في مكة المكرمة، بهدف تعزيز التعاون الدفاعي والردع الجماعي في مواجهة أي اعتداء.