غدا إطلاق ملتقى وجوائز الريادة والإجادة في قطاع سوق المال العُماني

مسقط 3 أكتوبر
2026 /العُمانية/ تطلق الجمعية العُمانية للأوراق المالية غدًا الأحد بقاعة
التداول في مبنى بورصة مسقط، «ملتقى وجوائز الريادة والإجادة في قطاع سوق المال
العُماني 2026».

وسيتم خلال الحفل الإعلان عن هوية الملتقى
وأهدافه، ومسارات الجوائز وفئاتها، وفتح باب المشاركة والترشح، والتعريف بمعايير
التقييم ومنهجية التحكيم وفرص الشراكة والرعاية. وتقدم الجمعية من خلال هذه
المبادرة منصة وطنية ومهنية تجمع بين تبادل المعرفة وتوثيق التجارب الناجحة وتكريم
المؤسسات والقيادات والكفاءات التي تحقق إنجازات ملموسة في تطوير سوق المال
العُماني وتعزيز كفاءته وتنافسيته واستدامته.

وتشمل الفئات
المستهدفة الشركات المساهمة العامة والمدرجة، وشركات الأوراق المالية والوساطة
والاستثمار وإدارة الأصول، والصناديق الاستثمارية، والبنوك الاستثمارية والتجارية
والإسلامية، وشركات التمويل الجماعي والتقنية المالية، ومؤسسات التحليل المالي
والخدمات المتخصصة، إلى جانب القيادات والكفاءات المهنية.

وتبرز أهمية
المبادرة في ربط التقدير المؤسسي بجودة الأداء وأثره، وتسليط الضوء على الممارسات
التي تعزز الحوكمة والإفصاح والابتكار والاستدامة وترتقي بالخدمات المقدمة
للمستثمرين. ويتيح التدشين للجهات المعنية التعرف على فرص المشاركة ومتطلباتها،
ويؤكد انطلاقه من قاعة التداول ببورصة مسقط ارتباطه بمؤسسات السوق وأنشطته
وتطلعاته نحو مزيد من التطور.

وأوضح مصطفى
أحمد سلمان رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للأوراق المالية، أن الملتقى يجسّد
توجه مجلس إدارة الجمعية نحو تعزيز التعاون بين مؤسسات القطاع، وتحفيز التنافس
المهني القائم على جودة الأداء والإنجاز الموثّق، مشيرًا إلى أن الملتقى يعد
مبادرة وطنية تحتفي بها الجمعية بالمؤسسات والكفاءات التي تسهم في تطوير سوق المال
العُماني، ونمنح تجاربها مساحة للتقدير والتعريف والاستفادة. وقال إن الجمعية تنظر
للملتقى بأنه لقاء مهني يجمع قيادات السوق وخبراته لمناقشة فرص التطوير، وتبادل
التجارب، وتعزيز التعاون. وتقوم مصداقية المبادرة على وضوح معاييرها واستقلالية
تقييمها وعدالة المفاضلة بين المشاركات، مع الفصل بين الرعاية وقرارات التحكيم،
بما يحفظ قيمة الجوائز ويعزز الثقة في نتائجها.

ودعا مصطفى أحمد
سلمان المؤسسات والقيادات والكفاءات إلى تقديم إنجازاتها والمشاركة في توثيق ما
يحققه سوق المال العُماني من تقدم. معربًا عن أمله في أن يسهم هذا العمل في ترسيخ
ثقافة تجعل التميز ممارسة مؤسسية مستمرة، وتربط النجاح بقيمته للسوق والمستثمر
والاقتصاد الوطني.

من جانبه، أوضح
أيمن بن أحمد الشنفري المدير العام للجمعية العُمانية للأوراق المالية، أن إطلاق
الملتقى يضع أمام المؤسسات والمهنيين إطارًا واضحًا للمشاركة والترشح، مشيرًا إلى
أن الجوائز تضم خمسة مسارات رئيسة هي أداء مؤسسات الوساطة والتداول؛ والاستثمار
وإدارة الأصول والصناديق؛ والشركات المدرجة والإنجازات السوقية؛ والابتكار
والمرونة والخدمات المتخصصة؛ والقيادة والتكريم المؤسسي.

وقال إن مسارات
الجوائز تعكس تنوع أنشطة القطاع وتكامل أدواره، وتتيح إبراز التميز في مجالات تشمل
الأداء المالي، وجودة التنفيذ، وخدمة المستثمر، والحوكمة والإفصاح، والتحول
الرقمي، والاستدامة، وإدارة التحديات.

/العُمانية/

محمد السيفي

النشرة
الاقتصادية