الرئيس المصري يعلن الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجيةالقاهرة – 8 – 10 (كونا) -— أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم الخميس الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية مؤكدا أن هذه الخطوة تفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي في بيان إن ذلك جاء خلال لقاء الرئيس السيسي نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في العاصمة سول حيث أجريا لقاء ثنائيا وعقدا جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين.وأوضح البيان إن الرئيسين وقعا في ختام المباحثات عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين ليصل إجمالي عدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها أثناء الزيارة إلى 12.وأكد الرئيس السيسي وفق البيان أن إعلان الشراكة الاستراتيجية يمثل “محطة جديدة ينطلق منها مستقبل واعد” للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة ويفتح آفاقا جديدة للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.وذكر أن هذه الشراكة تأتي في إطار سياسة خارجية مصرية متوازنة ومتنوعة تقوم على الاتزان الاستراتيجي وتطوير العلاقات مع مختلف الدول معتبرا أن العلاقات المصرية-الكورية شهدت في السنوات العشر الماضية “نقلة نوعية” عززت التعاون الثنائي في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والطاقة الجديدة والمتجددة.وقال إنه بحث ونظيره الكوري التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم وتزايد بؤر التصعيد والتوتر وفي مقدمها منطقة الشرق الأوسط مؤكدا وجود تقارب كبير في وجهات النظر بشأن أهمية تعزيز ثقافة السلام ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية.واستعرض الجهود المصرية لاستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وضمان حرية وسلامة الملاحة في الممرات البحرية الدولية وعدم تفاقم الأزمات الحالية وامتدادها إلى ساحات أخرى.وأكد موقف مصر الداعم لاستقرار منطقة القرن الإفريقي والحفاظ على سيادة دولها ورفض أي “إجراءات تهدف إلى خلق ترتيبات جديدة للنفاذ إلى البحر الأحمر على حساب سيادة الدول المشاطئة ووحدتها وسلامة أراضيها”.وفيما يتعلق بملف القضية الفلسطينية أكد الرئيس السيسي موقف بلاده الثابت تجاه ضرورة تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين بما يشمل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.وأعرب عن تقدير مصر للمشاركة الكورية الفاعلة مستقبلا في إعادة إعمار قطاع غزة متطلعا إلى اعتراف المزيد من الدول بالدولة الفلسطينية.وشدد على الرفض الكامل لأي مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني ورفض التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية والقدس الشرقية.(النهاية)ع ف ف / ن ب ش