المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط يبحث في القاهرة تعزيز الاستثمار والتجارة الإقليمية

المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط يبحث في القاهرة تعزيز الاستثمار والتجارة الإقليميةالقاهرة – 20 – 10 (كونا) — انطلقت أعمال المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط اليوم الثلاثاء بمشاركة ممثلين عن الحكومات والقطاع الخاص وشركاء التنمية لبحث سبل تعزيز الاستثمار وتيسير التجارة الإقليمية وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام وتوفير فرص العمل في دول المنطقة.ويعقد المنتدى بالتعاون بين الاتحاد من أجل المتوسط والاتحاد الأوروبي وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي تحضيرا للمنتدى العام الذي سيقام في برشلونة الشهر المقبل.وقالت النائبة الأولى للأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط مريم ديالو في كلمة افتتاحية إن عقد المنتدى بمصر يعكس التزاما من الاتحاد بتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وتيسير التجارة والاستثمار وبناء شراكات أكثر قوة واستدامة بين دول المنطقة.واكدت ديالو أهمية تحسين بيئة الأعمال وتمكين القطاع الخاص من تحويل التحديات المشتركة إلى فرص للنمو والتشغيل والتنمية المستدامة موضحة أن الاستثمار لا يقتصر على ضخ رؤوس الأموال وإنشاء المشروعات بل يشمل أيضا تنمية القدرات البشرية وتعزيز الابتكار والإنتاج.من جانبها ثمنت نائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية الاقتصادية والتوظيف السفيرة ملتم بيوكراكش استضافة مصر للمنتدى ودورها في تعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة الأورومتوسطية.وأكدت بيوكراكش أهمية دفع الحوار الإقليمي نحو شراكات عملية تتيح للشركات في مصر وسائر دول المتوسط فرصا أوسع للاستثمار والإنتاج والتصدير معتبرة أن تيسير الإجراءات وتوسيع فرص الوصول إلى التمويل والأسواق بالتعاون مع القطاع الخاص يشكلان أساسا لتحقيق النمو المستدام وتوفير فرص العمل.بدورها دعت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر أنجلينا آيخهورست الى تعزيز التكامل الاقتصادي بين ضفتي المتوسط وربط الشركات والاستثمارات وسلاسل القيمة الإقليمية مشيرة إلى استحواذ الاتحاد الأوروبي على 42 بالمئة من إجمالي صادرات المنطقة حيث يعد الشريك التجاري الأول لها.وأوضحت آيخهورست أن المنطقة لا تزال تمتلك إمكانات اقتصادية وتجارية واسعة يمكن الاستفادة منها عبر تعميق التعاون وتوسيع الروابط بين الأسواق والشركات.وتبحث جلسات المنتدى الذي يستمر حتى الخميس المقبل سبل تطوير بيئة الأعمال ورفع تنافسية الاقتصادات من خلال الإصلاحات التنظيمية وتبسيط الإجراءات وتيسير التجارة والاستثمار إلى جانب الفرص المتاحة في سلاسل القيمة الإقليمية والاقتصاد الرقمي وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.كما تبحث دور القطاع الخاص في دفع النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتعزيز الشراكات مع القطاع العام فضلا عن أهمية التعاون الإقليمي في استقطاب الاستثمارات المستدامة وتحقيق نمو أكثر شمولا.ومن المقرر أن تسهم نتائج المناقشات والفعاليات المصاحبة للمنتدى في إعداد موجز للسياسات تدعم الحوار الإقليمي بشأن التنمية الاقتصادية وتساعد في تحديد سبل تنفيذ ميثاق الاتحاد الأوروبي من أجل المتوسط.ويتخلل المنتدى اقامة ورش تركز على التجارة الرقمية والتجارة الإلكترونية وتيسير المعاملات عبر الحدود إلى جانب الاتفاقية الإقليمية المعدلة للقواعد التراكمية للمنشأ الأورومتوسطية وتطبيقها بما يدعم التجارة وسلاسل الإمداد الإقليمية.ويعد الاتحاد من أجل المتوسط منظمة حكومية دولية تجمع دول الاتحاد الأوروبي و16 دولة من جنوب وشرق البحر المتوسط وتهدف إلى تعزيز التعاون والحوار الإقليمي وتنفيذ مشروعات ومبادرات تدعم الاستقرار والتنمية البشرية والتكامل الاقتصادي. (النهاية)م م / ش م ع