انطلاق الاجتماع التشاوري بجنيف لتعزيز التنسيق بين مبادرات وجهود السلام في السودان

انطلاق الاجتماع التشاوري بجنيف لتعزيز التنسيق بين مبادرات وجهود السلام في السودانجنيف – 21 – 10 (كونا) — انطلقت في جنيف اليوم الأربعاء اعمال الاجتماع التشاوري السادس لتعزيز لتنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان بمشاركة 27 طرفا ممثلين عن الدول والمنظمات المعنية بمبادرات السلام.ويهدف الاجتماع الذي تستضيفه سويسرا بالشراكة مع الأمم المتحدة إلى تعزيز التنسيق بين المبادرات الدبلوماسية الدولية ودعم جهود خفض التصعيد والدفع نحو عملية سياسية شاملة في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.وفي كلمته الافتتاحية قال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو “إن الأبعاد الإقليمية لهذا النزاع تتطلب اهتماما متواصلا فآثار الحرب تمتد إلى ما وراء حدود السودان”. وشدد على ضرورة مراعاة وجهات نظر دول المنطقة ودول جوار السودان والنظر في السبل الكفيلة بمنع مزيد من التدهور وامتداد تداعيات النزاع إلى دول أخرى واستكشاف كيفية تعزيز انخراط هذه الدول بصورة مستمرة وفعالة في جهود المعالجة. ويضم الاجتماع دول الجوار للسودان والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وممثلين عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) فضلا عن أعضاء الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية إلى جانب دول أخرى منخرطة في المبادرات المتعلقة بالسودان من بينها قطر وتركيا والنرويج وألمانيا.ويترأس الاجتماع كل من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو بالشراكة مع أمين الدولة في وزارة الخارجية السويسرية ألكسندر فاسيل كما يشارك المبعوث الخاص للرئيس الامريكي مسعد بولس.وكانت مسؤولة الشؤون السياسية والمساعدة الخاصة للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان نائلة حجار أكدت في وقت سابق أن الحكومة السودانية وأطرافا سودانية أخرى لن تشارك في الاجتماع مضيفة أن مكتب المبعوث الشخصي يواصل التنسيق الوثيق مع الحكومة السودانية ومختلف الجهات المعنية في السودان لاطلاعهم على مخرجات الاجتماع.ويندرج الاجتماع ضمن مسار تشاوري انطلق في يونيو 2024 بهدف تعزيز التكامل والفعالية بين المبادرات الدولية ودعم المساعي الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة وذات مصداقية.وأعلنت الخارجية السويسرية في بيان سابق أن احترام القانون الدولي الإنساني وتحسين وصول المساعدات الإنسانية يمثلان محورين أساسيين في المناقشات المطروحة على المشاركين في ظل الاحتياجات المتزايدة للسكان المتضررين من النزاع.وسبقت اللقاء جنيف خمسة اجتماعات تشاورية أخرى لتنسيق مبادرات السلام الخاصة بالسودان تم عقدها في كل من القاهرة ونيويورك وبروكسل وجيبوتي ونواكشوط.(النهاية)ا م خ / ط م ا