سمرقند في 21 أكتوبر 2026 /العُمانية/ بدأت سلطنة عُمان اليوم مشاركتها في أعمال القمة العالمية “الاستثمار في رفاهية الأطفال: طريق نحو تنمية مستدامة وعادلة للأجيال القادمة”، التي تستضيفها مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان وتستمر لمدة يومين.رعت حفل افتتاح القمة زروات ميرزيوييفا، حرم رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة زامين الدولية العامة، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والجمعية الدولية لأورام الأطفال، والمدرسة الأوروبية للأورام، ومنظمات دولية أخرى.حضر افتتاح الجلسة الافتتاحية للقمة سعادة السفيرة السيدة وفاء بنت جبر البوسعيدي، سفيرة سلطنة عُمان المعتمدة لدى جمهورية أوزبكستان، وعدد من المسؤولين بوزارة التنمية الاجتماعية.ودعا فخامة الرئيس الدكتور شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، إلى توسيع نطاق التعاون الدولي في مجال التشخيص المبكر وعلاج أمراض الطفولة الخطيرة، ولا سيما السرطان، وإنشاء بيئات تعليمية ورقمية آمنة، ومكافحة التنمر الإلكتروني وإساءة استخدام المعلومات الشخصية للأطفال.واقترح إنشاء “منصة سمرقند” كآلية لتبادل الخبرات، وتطوير مشاريع مشتركة، وتقييم نتائج التعاون في مجال رعاية الطفل.من جانبها، أكدت زروات ميرزيوييفا، حرم رئيس جمهورية أوزبكستان ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة زامين الدولية العامة، أن كل استثمار في الأطفال هو استثمار في مستقبل المجتمع، والتنمية المستدامة، ومستقبل البشرية جمعاء، إلا أن التنمية المستدامة لا يمكن تحقيقها دون ضمان رفاهية الأطفال، وهذا يتطلب مسؤولية مشتركة، وجهودًا دؤوبة، وإرادة سياسية قوية.وأكد المتحدثون في الجلسة الافتتاحية للقمة ضرورة حماية الأطفال، وتطوير الخدمات الاجتماعية، وتعزيز التعاون الدولي لضمان مستقبل الأجيال الجديدة، وسيركز المؤتمر بشكل أساسي على تعزيز الاستثمار في صحة الأطفال وتعليمهم وحمايتهم الاجتماعية وسلامتهم.كما أكدوا أهمية الاستثمار في الأطفال اليوم باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة والعادلة للأجيال القادمة.وسيتبادل المشاركون على مدى يومين الخبرات، ويناقشون التحديات الراهنة، ويستكشفون مناهج عملية لتوفير فرص أفضل وبيئة أكثر أمانًا وصحة وشمولًا للأطفال.وشهدت الجلسة الافتتاحية إطلاق مبادرة دولية مشتركة بقيادة السيدات الأوائل لتعزيز التعاون الدولي، والكشف المبكر، وتبادل الخبرات في مجال علاج أورام وسرطان الأطفال، وذلك بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الدولي الثاني لسرطان الأطفال.وتمثلت أبرز محاور ومخرجات القمة في يومها الأول في مبادرة السيدات الأوائل لسرطان الأطفال، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية إطلاق مبادرة دولية مشتركة بقيادة السيدات الأوائل لتعزيز التعاون الدولي، والكشف المبكر، وتبادل الخبرات في مجال علاج أورام وسرطان الأطفال، وذلك بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الدولي الثاني لسرطان الأطفال، كما ناقشت القمة موضوع مكافحة العنف الرقمي والتنمر عبر وضع أطر صارمة لمكافحة التنمر الإلكتروني، وحماية البيانات الشخصية للأطفال، وتوفير بيئة رقمية تعليمية آمنة.وركزت جلسات اليوم الأول على آليات إدماج أنظمة دعم الطفولة المجزأة، واستعراض الأدلة البحثية لتطوير الحماية الاجتماعية، ومناقشة استراتيجية منظمة الصحة العالمية لصحة الطفل والمراهق (2026–2030).ويشارك في القمة ممثلون من أكثر من 100 دولة، ولفيف من كبار المسؤولين في قطاع الرعاية الصحية من مختلف البلدان، وعلماء، وخبراء دوليون، ومتخصصون، وممثلون عن المجتمع المدني./العُمانية/محمد السيفي