مجلس الوزراء السعودي يجدد حرص المملكة على إرساء الأمن والاستقرار إقليميا ودولياالرياض – 27 – 10 (كونا) — جدد مجلس الوزراء السعودي اليوم الثلاثاء حرص المملكة على إرساء الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي والتأكيد على الدور المحوري لدول (اتفاقية مكة) في استتباب أمن المنطقة واستقرارها.جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي رأسها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان واستعرض خلالها مضامين المحادثات التي جرت بين دول (اتفاقية مكة للدفاع المشترك) وكبار المسؤولين في إيران.وأكد المجلس دعم جهود الوساطة التي تبذلها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية لخفض التصعيد ودعم جميع المساعي الرامية إلى تحقيق السلام.وأشاد المجلس بالقدرات العالية لمنظومات الدفاع الجوي وتمكنها من إحباط المحاولات المتكررة لميليشيات الحوثي الإرهابية استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وعدد من مدن المملكة ومنشآتها.وأعرب عن التنديد بتلك الاعتداءات الإجرامية بوصفها عدوانا خطيرا على سيادة المملكة وحرمة المقدسات الإسلامية وانتهاكا سافرا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة مؤكدا الحق المشروع للمملكة في الدفاع بكل حزم عن أمن الحرمين الشريفين وقاصديهما ومواطنيها والمقيمين على أرضها.وأشار المجلس إلى ارتفاع نسبة توطين الإنفاق العسكري في المملكة إلى 3ر27 في المئة بنهاية عام 2025 متجاوزة المستهدف السنوي البالغ 24 في المئة مع زيادة في المحتوى المحلي ليصل إلى 9ر40 في المئة.وأكد أن ذلك يعكس كفاية القدرات الوطنية ويدعم العمل التكاملي بين القطاعين العام والخاص والتقدم المستمر نحو توطين ما يزيد على 50 في المئة من إجمالي الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.واستعرض المجلس عددا من مؤشرات أداء منظومة العمل الحكومي وما حققته من تقدم في مجالات الإدارة والحوكمة والتميز المؤسسي مشيدا بحصول وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على جائزة عالمية من المعهد الدولي لإدارة المشاريع متفوقة على 53 جهة من 28 دولة بما يسهم في تعزيز فاعلية تنفيذ المبادرات وتحقيق المستهدفات ومواءمتها مع الأولويات الوطنية. (النهاية)خ ن ش / ن ع ع