أجواء الفرح بالعيد … زيارات وبهجة وتكافل اجتماعي

عمان 27 أيار (بترا)- زياد الشخانبة- شهدت الساعات الأولى من عيد
الأضحى المبارك، حركة زيارات اجتماعية كثيفة لتبادل التهاني بين
الأردنيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

كما عمت الأجواء، مشاعر الخير والعطاء ومساعدة المحتاجين؛ بتوزيع
الأضاحي على الفقراء والمساكين، وقد كانت ساعات العيد الأولى هي الوقت
الذي يقضيه أغلب الأفراد مع عائلاتهم وتبادل التهاني مع الأقارب
والأصدقاء وذبح الأضحية وتناول الطعام، وبعد فترة الظهيرة، بدأت الحركة
تزداد في الأسواق والحدائق العامة والمرافق السياحية بالعاصمة عمان.

وقال الخبير الاجتماعي الدكتور حسين الخزاعي، إنه ومنذ ساعات الصباح،
ازدحمت الأجواء بالأُلفة والمحبة وعمل الخير؛ من خلال الأضحية التي تعزز
التكافل الاجتماعي وتساهم في ردم الفجوة الطبقية مؤقتاً، من خلال إيصال
اللحوم إلى الأسر العفيفة والمحتاجة التي قد لا تتمكن من شرائها.

وأضاف أن الأضحية في عيد الأضحى تقدّم درساً تربوياً للشخص باعتباره
فاعلاً داخل مجتمعه عليه واجب نشر المحبة والمودة والتواصل، إضافة إلى
ترسيخ قيم العطاء خصوصاً عند الأطفال الذين يتعلّمون قيم التضحية
ومساعدة الآخرين وإدخال السرور إلى قلوب الفقراء عند مشاركتهم في عملية
التوزيع.

وقال مدير حدائق الحسين المهندس سائد كريشان، إن الحدائق بدأت تشهد
إقبالاً من الزائرين بعد فترة الظهيرة، موضحاً أن زيارة الحدائق خلال
اليوم الأول للعيد متوسطة؛ لانشغال الناس بمتطلبات العيد الاجتماعية
والدينية، وأنه اعتباراً من مساء يوم غدٍ الخميس وخلال اليوم الثالث
والرابع من العيد، من المتوقع أن تمتلئ الحدائق كلياً بالزائرين .

وبيّن أن الحدائق جاهزة من جميع النواحي، لاستقبال الزائرين خلال عطلة
العيد، وأن كوادر الحدائق تعمل على مدار الساعة لتوفير الخدمات وأجواء
الراحة ومتطلبات الزائرين، داعياً إلى الالتزام بتعليمات الزيارة
والتنزه أثناء التواجد داخل الحدائق.

وقال الدكتور حيدر مراد، إن الروابط الأسرية في المجتمع الأردني متينة،
وتنعكس هذه الروابط على المجتمع ككل، مشيراً إلى أن الأضحية شعيرة دينية
عظيمة تعزز الترابط بين الغني والفقير وتجمع أفراد العائلة وتعزز صلة
الرحم والتصالح وتنشر المودة والبهجة، مشيراً إلى أن تبادل الهدايا من
الأضحية بين الأقارب والجيران، يزيل الخلافات والمشاحنات، وينشر أجواء
التسامح والسلام النفسي في المجتمع.

–(بترا)
زش/أس