النشرة البيئيةلوكالة الأنباء القطرية
خطابي: 154 ترشيح من مختلف الفئات لجائزة التميز الاعلامي
الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
إسطنبولفي12
يناير 2026 /العُمانية/ في قلب المدن التركية الكبرى، لا تكتفي الحدائق بدورها
كمساحات خضراء، بل تتحول إلى منصات ثقافية نابضة بالحياة، حيث تلتقي الطبيعة
بالفن، ويصبح المسرح جزءًا من المشهد اليومي، وتتحول الحديقة إلى ذاكرة مفتوحة
للمدينة.
وتستضيف فضاءات حديقة يلدز ذات الطابع العثماني،
وحدائق توبكابي الثقافية المطلة على التاريخ حفلات موسيقية، وعروضًا مسرحية،
ومعارض فنية، وفعاليات عائلية، في مشهد يجمع بين الطبيعة والتراث
والحداثة.وبين أشجارها العريقة، وممراتها الهادئة، تتنفس الثقافة
بعيدًا عن الجدران المغلقة، ليصبح الجمهور جزءًا من المشهد، ويصبح المكان شاهدًا
على استمرار الدور الثقافي لإسطنبول عبر العصور.وتمثل هذه الحدائق منصات
ثقافية مفتوحة، تقرّب الفن من الجمهور، وتمنح سكان إسطنبول وزوّارها فرصةً للتفاعل
مع الثقافة خارج القاعات المغلقة.
وقال أيوب بيه أوغلو، مسؤول إعلامي في بلدية إسطنبول
في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: “إن الحدائق الثقافية تبقى متنفسًا
للروح، ومساحة تلتقي فيها الأجيال، وتُروى فيها حكاية إسطنبول في مدينة لا تهدأ،
وتعيش ثقافتها في الهواء الطلق”.
وأكد أن الحدائق لا تمثل متنفس بيئي فحسب، بل تُعد
أدوات للقوة الناعمة التركية، تعكس تنوع الثقافة، وتقرّب الفن من الناس، وتمنح
المدن بُعدًا إنسانيًّا يتجاوز الإسمنت والضجيج.وتعدّ الحدائق الثقافية في
تركيا أحد أبرز ملامح التخطيط الحضري الحديث، إذ تجمع بين الترفيه، والهوية
التاريخية، والنشاط الثقافي.
جديرٌ بالذكر أن الحدائق الثقافية تواصل أداء دورها
كجسر بين الماضي والحاضر ومسرح ثقافي يعكس روح مدينة لا تفصل الفن عن الحياة.
/العُمانية/ النشرة الثقافية/
أصيلة الحوسنية