بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
الرياض 03 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 20 مايو 2026 م واس
تواصل مؤسسة الملك خالد الخيرية، ورشة العمل الحضورية لمشروع “التمكين الريادي” للجمعيات الأهلية، التي انطلقت يوم الأحد في مقر المؤسسة بمدينة الرياض، ضمن مراحل المشروع الهادف إلى تمكين الجمعيات الأهلية من إطلاق شركات اجتماعية مستدامة، من خلال تأهيل فرقها، وبناء أفكار قابلة للنمو والتوسع، وتطوير نماذج أولية جاهزة للإطلاق، بما يسهم في تحقيق رسالة الجمعيات وتعزيز استدامتها.
وتأتي ورشة العمل ضمن مرحلة التدريب والتأهيل في المشروع، حيث تُنفذ على مدى خمسة أيام تدريبية، بإجمالي 25 ساعة تدريبية حضورية، وتهدف إلى تمكين الجمعيات المشاركة من إعداد النماذج الريادية، وتعزيز جاهزيتها لتطوير أفكارها وتحويلها إلى شركات ناشئة ذات أثر اجتماعي.
ويهدف مشروع “التمكين الريادي” إلى تطوير القدرات المالية للجمعيات الأهلية نحو الاستدامة المالية، وتعزيز قدراتها المؤسسية، وتحسين كفاءتها وفاعليتها التشغيلية، إلى جانب تشجيع تبني الحلول الابتكارية في القطاع غير الربحي، وابتكار حزم ونماذج استثمارية وتمويلية ذات أثر اجتماعي.
ويستهدف المشروع الجمعيات الأهلية التي تسعى إلى إنشاء شركات تخدم أهدافها، حيث يُنفذ على مدى سنة كاملة عبر عدد من المراحل، تشمل التهيئة والإعداد، والتدريب والتأهيل، والتمكين والإرشاد، والتطوير والبرمجة، وصولًا إلى التقييم والإغلاق.
وتشمل مراحل المشروع اختيار 10 جمعيات أهلية للمشاركة في المشروع الذي يتضمن تقديم الإرشاد الريادي للجمعيات المشاركة، وتنفيذ ورش عمل تطبيقية ولقاءات إثرائية عن بعد، وبناء الهوية البصرية للأفكار، وتقديم الاستشارات التخصصية في الجوانب القانونية والتسويقية، إضافة إلى الزيارات الميدانية التي تهدف إلى تقديم التوجيه والإرشاد للجمعيات، وإنضاج أفكارها وإعدادها لعروضها التعريفية.
ويتضمن المشروع في مراحله المتقدمة تحديد خصائص النسخة الأولية للأفكار، وتصميم الواجهة UI/UX، وتقديم الإرشاد، والبرمجة والتطوير التقني، بما يدعم إطلاق الشركات الناشئة وتعزيز فرص نجاحها واستدامتها.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تمكين الجمعيات الأهلية المشاركة من تطوير نماذج ريادية قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إطلاق 10 شركات ناشئة.
ويُعد مشروع “التمكين الريادي” امتدادًا لجهود مؤسسة الملك خالد بالشراكة مع أحد البنوك السعودية في بناء قدرات القطاع غير الربحي، وتعزيز استدامته المالية، وتمكين منظماته من ابتكار حلول تنموية ذات أثر اجتماعي مستدام.
// انتهى //
16:30 ت مـ
0176