الرياض 17 شوال 1446 هـ الموافق 15 أبريل 2025 م واس
وقّعت مؤسسة الوليد للإنسانية، اتفاقية تعاون مع جمعية الكشافة العربية السعودية في إطار اهتمامهما بتمكين المرأة والشباب في المجال الكشفي لخدمة وتنمية المجتمع والعمل على رفع إمكانات فتيات وشباب المجتمع السعودي في جميع المجالات.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها أمس الاثنين، صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود الأمين العام للمؤسسة، ومعالي وزير التعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، إلى الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإبراز دور مؤسسة الوليد للإنسانية وجمعية الكشافة في مجال خدمة الشباب، ونشر الكشفية في الجهات المختلفة والأحياء، والتعاون مع الأمانات والبلديات في تنفيذ مبادرات تطوير الأحياء، وكذلك مع القطاعات الكشفية والجهات المختلفة في تنفيذ برامج لتنمية وخدمة المجتمع، بالإضافة إلى إسهام الطرفين في إيجاد فرص نوعية لمشاركة الكشافة (شباب، فتيات) في تنمية المجتمع ودعم هذه الفرص، واستقطاب كفاءات متميزة من المجتمع للانخراط في العمل الكشفي، وفي تأهيل القيادات الكشفية داخل الأحياء، وفي القطاعات الكشفية والجهات، وتحسين وتطوير الممارسات الكشفية، والعمل المشترك على تعزيز العمل التطوعي في المجتمع، وتمكين القيادات بالدورات التدريبية والأنشطة الكشفية بداخل الأحياء والقطاعات المختلفة بالمجتمع، وإيجاد آلية لضمان استدامة المشروع.
وتضمنت الاتفاقية مجالات التفاهم بين الطرفين بإيجاد فرص نوعية لمشاركة الشباب في تنمية المجتمع بغرض الوصول إلى الاستفادة الكاملة من قدراتهم أفراد ومواطنين مسؤولين في المجتمع، وتدريبهم على هذه الفرص باستخدام طرق خاصة تجعل من كل فرد عاملًا رئيسًا في تنمية ذاته وإعدادها ليكون قادرًا على أداء دور بناء في المجتمع، ودعم المشاركة في تنمية المجتمع.
// انتهى//
00:34 ت مـ
0005