اقتصادي / اليوم العالمي للجمارك ينطلق تحت شعار “الجمارك.. تحقيق الأمن وتعزيز الازدهار”

جدة 26 رجب 1446 هـ الموافق 26 يناير 2025 م واس
ينطلق اليوم العالمي للجمارك الذي يصادف الـ 26 من يناير كل عام؛ تحت شعار هذا العام “الجمارك.. تحقيق الأمن وتعزيز الازدهار”؛ بهدف تسليط الضوء على أهمية تعزيز التزامات الجمارك في جميع الدول تجاه سلامة وأمن سلاسل الإمداد، وضمان تيسير التجارة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام ويدعم الابتكار وريادة الأعمال.
من جهتها أبرزت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك خلال هذا اليوم مجهوداتها وتجاربها الناجحة في تحقيق التكامل مع الشركاء إقليميًا وعالميًا، وتحسين الإجراءات في ظل التطورات التقنية، بما يحقق مستهدفاتها في تيسير التجارة، وتعزيز سلسلة الإمداد وأمن الحدود، ودعم مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي؛ محققة نتائج إيجابية في مختلف مجالات عملها عبر جميع منافذها الجمركية البرية والبحرية والجوية.
وأكدت الهيئة التزامها بمواصلة تطوير العمل الجمركي، ودعم مستهدفات منظمة الجمارك العالمية “WCO” نحو تعزيز التعاون مع نظيراتها من الدول الأعضاء في المنظمة، سعيًا لتحقيق الأهداف المشتركة، ومواكبة أحدث الابتكارات التقنية لدعم رؤيتها في تسهيل التجارة وتطوير منظومة جمركية مستدامة، بما يعزز مكانة المملكة مركزًا اقتصاديًا وتجاريًا عالميًا؛ منوهة من خلال مشاركتها في اليوم العالمي للجمارك بدعم مبادرات المنظمة من خلال خدماتها الجمركية التي تعتمد على الاستفادة المثلى من التقنيات المتطورة وتحليل البيانات بكفاءة وفعالية، ما يُسهم في تمكين استدامة الاقتصاد، وازدهار المجتمعات من خلال تعزيز الأمن وتيسير التجارة بين دول العالم؛ وسط حرصها للإسهام في تحويل المملكة إلى منصة لوجستية عالمية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقدمت الهيئة برنامج أمين، المصمم بمنهجية تركّز على التكامل بين المعرفة العلميّة والتطبيق العمليّ في بيئة عمل منافسة ومحفّزة، ويستهدف تطوير الكوادر الوطنيّة الخريجين من أبناء وبنات الوطن من حملة البكالوريوس في جميع التخصصات، حيث يمتد لـ 12 شهرًا، ويركّز على بناء وتنمية القُدرات المعرفية والتطبيقية في أساسيات العلوم الجمركية، وتعزيز معرفتهم وتطوير خبراتهم ومهاراتهم في مختلف مجالات العمل الجمركي.
وعملت الهيئة مؤخرًا بالتعاون مع 14 جهة حكومية، على تطوير “برنامج المشغل الاقتصادي السعودي المعتمد” وذلك بإضافة مزايا وحوافز جديدة للمستوردين والمصدرين الأعضاء في البرنامج، وذلك بما يُسهم في تطوير الشراكة بين الجهات الحكومية والمنشآت التجارية العاملة في مجال الاستيراد والتصدير، وبما يدعم تعزيز أمن سلسلة الإمدادات العالمية ودعم تلك المنشآت من خلال منحهم العديد من المزايا الخاصة بالبرنامج؛ يقدم البرنامج العديد من المزايا الإدارية والإجرائية والمالية ضمن 3 فئات، يستفيد منها المستوردين والمصدرين، إلى جانب فئة رابعة مخصصة لمقدمي الخدمات والحلول اللوجستية من المخلصين الجمركيين ووكلاء الشحن وغيرهم.
ويسهم تطوير هذا البرنامج المعتمد بمفهومه الجديد في تعزيز مستهدفات القطاع اللوجستي بالمملكة، وتيسير التجارة وتسهيل الإجراءات على المستوردين والمصدرين وتعزيز قدرتهم التنافسية لها، من خلال المزايا المقدمة في إطار تعاون الجهات الحكومية، وصولاً إلى تحقيق أقصى قدر من الفعالية في تيسير التجارة، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وتبسيط الإجراءات وتسريعها، مع ضمان استمرار العمليات التجارية بسلاسة ومرونة عالية، إضافة إلى تسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية، وذلك وفقًا لأفضل المعايير والممارسات الدولية.
كما تشارك هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في بناء منظومة عمل فَعَّالة، تحظى بالتميز المؤسسي والكفاءة في الأداء، بما يتوافق مع أفضل المعايير والممارسات المثلى؛ حيث تسعى باستمرار من خلال أكاديميتها إلى ترسيخ أهمية بناء المعرفة والمهارات وتطوير إمكانيات منسوبيها من خلال برامج تخصصية في جميع مجالات العمل الجمركي، إيمانًا منها بأن رأس المال البشري هو الأساس في القدرة على الإبداع والابتكار والتميز.
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق بدء تطبيق مبادرة “الفسح خلال ساعتين” في منافذها الجمركية البرية والبحرية والجوية كافة، وذلك بعد إتمام مرحلة شهدت تعاونًا وتنسيقًا متواصلًا بين منظومة الفسح الجمركي؛ للوصول إلى هذا المستهدف الذي يُعد مُمكنًا أساسًا لتُصبح المملكة منصة لوجستية عالمية.
يذكر أن اليوم العالمي للجمارك يرتبط بإنشاء منظمة الجمارك العالمية التي تضم 186 دولة حول العالم، وهو اليوم الذي عقد فيه مجلس التعاون الجمركي”CCC” في بروكسل، بلجيكا في عام 1953، بحضور 17 دولة أوروبية في هذه الدورة؛ ليتم في عام 1993، تغيير اسم المجلس إلى منظمة الجمارك العالمية.
//انتهى//
20:11 ت مـ
0176