الجزائر 24 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 22 مايو 2025 م واس
انطلقت اليوم الأربعاء بالعاصمة الجزائر، أعمال الاجتماع الخمسين لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، تحت شعار: “تنويع الاقتصادات، إثراء الحياة” بمشاركة 57 وزيرًا للاقتصاد والمالية والتخطيط والتنمية الدولية من الدول الأعضاء في البنك في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية، وجميعها أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وألقى معالي رئيس الوزراء الجزائري نادر لرباوي، كلمة وصف خلالها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بأنها شريك إستراتيجي للتنمية، مؤكدًا دعم الجزائر لجهود المجموعة في تعزيز التنمية والرخاء المشترك، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية.
وأشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة خلال الخمسين عامًا الماضية التي تستضيف فيها الجزائر الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وهذا خير دليل على عمق العلاقات الوثيقة بين الجزائر والبنك، مشددًا على أن المؤسسات المالية متعددة الأطراف وخاصة مجموعة البنك، مدعوة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى تكثيف جهودها لتعزيز قدراتها، وتوظيف المزيد من الموارد الفنية والبشرية والمالية، وتنفيذ مشاريع قارية كبرى.
بعدها ألقى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، كلمة أشاد فيها بالتزام مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وثباتها على مدى نصف القرن الماضي، وخاصة في تعزيز الرخاء الاجتماعي والاقتصادي من خلال التعاون الإستراتيجي الذي يعد بالأمن ومستقبل أكثر إشراقًا.
وأشار إلى أن المجموعة تركز على تمويل المشاريع التي تؤثر بشكل مباشر في رفاهية المجتمعات، لا سيما في المناطق الريفية والمحرومة، داعيًا إلى مواصلة التضامن بين الدول الأعضاء لتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المشتركة.
بدوره سلّط معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر، الضوء على الأهمية التاريخية للجزائر وشراكتها الطويلة الأمد مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مشيرًا إلى أن دعم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية المستمر لرحلة التنمية في الجزائر من خلال مختلف أنشطة تمويل التنمية، بلغ حتى الآن ما يقرب من 3 مليارات دولار أميركي، وهو ما يعكس عمق الشراكة وقوة التعاون الجاري.
// انتهى //
00:05 ت مـ
0001