دبي – سيؤول في 26 أكتوبر/ وام/ شاركت حكومة دولة الإمارات تجربتها في توظيف الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي المساعد لتطوير الخدمات الحكومية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، التي نظمها البنك الدولي بالتعاون مع وزارة المالية والاقتصاد ووزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العاصمة الكورية سيؤول، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء وقادة مؤسسات دولية وممثلين عن القطاع الخاص من مختلف أنحاء العالم.
وهدفت المشاركة إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وعرض تجربة دولة الإمارات الرائدة في تطوير الخدمات ورفع كفاءة العمل الحكومي، وبحث فرص توظيف التقنيات المتقدمة في تطوير الخدمات الحكومية وتسريع الإنجاز وتبسيط الإجراءات، بما يعزز الكفاءة والمرونة ويحسّن تجربة الأفراد وبيئة الأعمال.
وشارك سعادة محمد بن طليعة مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون التبادل المعرفي الحكومي في عدد من الاجتماعات والجلسات الرئيسية للقمة، التي تناولت مستقبل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ودور الشراكات الدولية في تطوير العمل الحكومي وتبادل التجارب الناجحة.
وأكد محمد بن طليعة أن المشاركة في القمة تجسد حرص حكومة دولة الإمارات على تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات، وتوسيع الشراكات لتوظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في تطوير العمل الحكومي وتحقيق نتائج ملموسة في حياة المجتمع.
وقال إن دولة الإمارات برؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، تؤمن بأن الاستفادة الحقيقية من الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على تبني التقنيات الحديثة، بل تشمل إعادة تصميم العمليات الحكومية وتطوير الخدمات وتبسيط الإجراءات، بما يرفع الكفاءة ويختصر الوقت والجهد على الأفراد والأعمال.
وشدد على أهمية التعاون الدولي وتبادل التجارب الناجحة لتسريع تطوير الحلول التقنية الفاعلة وتبنيها وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
وشارك محمد بن طليعة في الاجتماع الوزاري للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، الذي بحث التوجهات العالمية في توظيف التقنيات الرقمية لدعم التنمية، وتعزيز التعاون بين الحكومات وشركاء التنمية، وتطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وخلال مشاركته في الطاولة المستديرة رفيعة المستوى حول تصفير البيروقراطية، عرض تجربة دولة الإمارات في برنامج تصفير البيروقراطية، وتوجهاتها إلى إلغاء الإجراءات والخطوات والمتطلبات غير الضرورية، وإعادة تصميم الخدمات والعمليات الحكومية بما يعزز الكفاءة والمرونة ويسهّل حياة الأفراد ويدعم بيئة الأعمال.
كما عرض خلال الطاولة المستديرة رفيعة المستوى حول تصفير البيروقراطية، تجربة دولة الإمارات في إلغاء الإجراءات والخطوات والمتطلبات غير الضرورية، وإعادة تصميم الخدمات والعمليات الحكومية بما يعزز الكفاءة والمرونة، ويسهّل حياة الأفراد ويدعم بيئة الأعمال.
وشارك كذلك في جلسة “الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية: إطلاق العنان للشراكات العالمية لتوسيع نطاق الأثر المحلي”، التي ركزت على دور الشراكات الدولية في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم التنمية وتوسيع أثر الحلول المبتكرة.
وأكد خلال الجلسة أهمية بناء شراكات فاعلة تجمع الحكومات والمؤسسات التنموية والقطاع الخاص، لتحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي المساعد إلى حلول عملية قابلة للتطبيق والتوسع، تستجيب للاحتياجات الفعلية وتحقق أثراً تنموياً مستداماً.
وبموازاة أعمال القمة، عقد محمد بن طليعة لقاءات ثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين من الدول الشريكة في برنامج التبادل المعرفي الحكومي، إلى جانب مسؤولين في جمهورية كوريا، لبحث فرص التعاون وتبادل الخبرات في الذكاء الاصطناعي والتطوير الحكومي.
والتقى سعادة ها جونغ وو، نائب رئيس المجلس الرئاسي للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في جمهورية كوريا، حيث بحث الجانبان فرص تبادل المعرفة والخبرات في تطوير استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها في العمل الحكومي.
وتأتي مشاركة حكومة دولة الإمارات في القمة في إطار تعاونها مع البنك الدولي، وضمن الشراكة التي أطلقها الجانبان خلال اجتماعات مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في أبريل الماضي، بهدف الاستفادة من برنامج التبادل المعرفي الحكومي في نقل التجارب والخبرات التي تدعم تحديث الإدارة الحكومية، وتعزيز الكفاءة، وتبسيط الإجراءات، وتحسين جودة الحياة.
وشكلت القمة منصة دولية لبحث سبل توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في دعم النمو الاقتصادي ورفع الإنتاجية وتوسيع الفرص التنموية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية والقدرات الرقمية، وتعزيز جاهزية الدول للاستفادة من التقنيات الحديثة، وبناء الشراكات اللازمة لتحويل التقدم التكنولوجي إلى خدمات أفضل ونتائج تنموية أكثر شمولاً واستدامة.