النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
الرئيس الجزائري يبحث مع رئيسة الوزراء الإيطالية أوضاع سوق الطاقة والتصعيد في الشرق الأوسطالجزائر – 25 – 3 (كونا) — بحث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اليوم الأربعاء أوضاع سوق الطاقة والتصعيد في الشرق الأوسط.وقال تبون للصحفيين عقب استقباله ميلوني في الجزائر إن الجانبين ناقشا تطورات الاوضاع في الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين “حيث اتفقنا على أهمية الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وتغليب الحوار والدبلوماسية واحترام سيادة الدول وأمن شعوبها”.وأكد تبون في الوقت نفسه حرص بلاده على الوفاء بالتزاماتها باعتبارها “شريكا استراتيجيا وموثوقا” لإيطاليا وأوروبا في مجال الطاقة لا سيما في ظل التصعيد الجاري في منطقة الشرق الأوسط.كما جدد “التزام الجزائر بتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا الحديثة والبحث العلمي والطاقات المتجددة والأمن الغذائي”.أما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية فقد جدد تبون إدانة بلاده لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي الجسيمة للقانون الدولي الإنساني التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.وطالب بتكثيف الجهود الدولية من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية بما يمهد لإرساء سلام عادل ودائم في المنطقة.من جانبها أشادت ميلوني في تصريح صحفي بالمستوى الذي بلغته العلاقات بين إيطاليا والجزائر “حيث أصبحت أكثر قوة ونموذجا يحتذى به”.واعتبرت ميلوني زيارتها للجزائر التي تعد الثانية في أقل من أربع سنوات “مثالا للأهمية التي توليها إيطاليا لعلاقاتها مع الجزائر التي تمثل بالنسبة لنا شريكا ذا أهمية استراتيجية بالغة”.وأكدت ميلوني أن “الصداقة التي تجمع البلدين تظل من بين العلاقات القوية والاستثنائية لا سيما في ظرف دولي يتسم بتزايد عدم اليقين والاستقرار”.وقالت إنه “خلال هذه السنوات من العمل المشترك مع الرئيس عبدالمجيد تبون حرصنا على جعل هذه الصداقة أكثر قوة وأعتقد أن العلاقات بين البلدين لم تكن يوما بهذه المتانة وبهذا القدر من الفاعلية كما هي عليه الآن”. (النهاية)م ر / س ع م