الرئيس الفلسطيني يحذر من خطورة إجراءات الاحتلال في القدسرام الله – 27 – 6 (كونا) — حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت من خطورة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة في محاولة فرض ضريبة الأملاك البلدية المعروفة بـ “أرنونا” على الكنائس في مدينة القدس المحتلة.جاء ذلك في رسائل مهمة بعث بها الرئيس عباس إلى بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر وإلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وعدد من قادة دول العالم بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).وأوضحت الوكالة أن الرئيس وضعهم (المرسل إليهم) في صورة الأوضاع الخطرة في مدينة القدس الشرقية المحتلة وانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبخاصة ما تقوم به بلدية القدس من إجراءات تخالف القانون الدولي ضد الكنائس والمؤسسات الكنسية في القدس الشرقية المحتلة.وشدد على أن “مدينة القدس تتمتع بوضع قانوني دولي مميز في إطار القانون الدولي حظي بدعم المجتمع الدولي منذ خطة التقسيم عام 1947 علاوة على أن المجتمع الدولي يعترف بالقدس الشرقية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967”.وأشار عباس إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة التي أكدت جميعها أن الاستيلاء على الأراضي بالقوة أمر غير جائز وأن الإجراءات الأحادية الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها القانوني أو تركيبتها السكانية أو مؤسساتها هي إجراءات باطلة وملغاة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.وأكد أنه لا يمكن لأي إجراء صادر عن سلطات الاحتلال أن يفسر على أنه يمنح الاحتلال أي سيادة أو ولاية قانونية أو قضائية على مدينة القدس الشرقية المحتلة أو على مؤسساتها الدينية وأوقافها الإسلامية والمسيحية.ودعا الكنائس إلى عدم القبول بهذه الإجراءات الأحادية أو الدخول في أي ترتيبات مع سلطات الاحتلال بشأنها لما يترتب على ذلك من مخاطر تمس بالمركز القانوني للمدينة وتهدد الاتفاقيات الثنائية القائمة. (النهاية)ن ق / م م ج