الشارقة للمتاحف تطلق خدمة ترخيص المتاحف الخاصة

الشارقة في 10 يونيو / وام / أعلنت هيئة الشارقة للمتاحف، إطلاق خدمة ترخيص المتاحف الخاصة في إمارة الشارقة، وفتح باب التقديم أمام أصحاب المجموعات النادرة والنفيسة وهواة الاقتناء والمهتمين بالفن والتراث، عبر موقعها الإلكتروني، لتسجيل أو إنشاء متاحفهم الخاصة والحصول على التراخيص اللازمة.

وتشمل الخدمة المتاحف الخاصة المملوكة للأفراد أو للجهات غير الحكومية، في إطار جهود الهيئة لتنظيم القطاع المتحفي الخاص وفق معايير مهنية ومؤسسية تسهم في تعزيز جودة التجربة الثقافية المقدمة للزوار.

وأكدت الهيئة أن الخدمة تأتي انسجاماً مع أحكام القانون رقم (7) لسنة 2020 بشأن تنظيم هيئة الشارقة للمتاحف، وضمن رؤيتها الهادفة إلى تمكين أفراد المجتمع من الإسهام في صون التراث الإنساني وحفظ الذاكرة الثقافية من خلال توثيق المقتنيات الخاصة وإتاحتها ضمن بيئة منظمة تثري المشهد الثقافي في الإمارة.

وأوضحت أن الموقع الإلكتروني للهيئة يوفر بوابة موحدة لتسجيل وترخيص المتاحف الخاصة، بما ينسجم مع اللوائح التنظيمية والمعايير المعتمدة في إمارة الشارقة، ويعزز دور هذه المتاحف في حفظ التراث وتقديم محتوى ثقافي متنوع للأجيال.

وأشارت إلى أن الخدمة الإلكترونية، التي تقدمها بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، تتيح نظاماً متكاملاً لتسجيل واعتماد المتاحف الخاصة، يشمل إدخال بيانات المتحف وتحديد موقعه وأيام العمل، والاطلاع على الشروط والأحكام واستكمال إجراءات التقديم إلكترونياً.

وأضافت أن عملية الترخيص تستند إلى مجموعة من المعايير تشمل الالتزام بالمفهوم المتحفي، واستيفاء المتطلبات القانونية والتشغيلية، وإبراز الهوية المؤسسية للمتحف، وضمان أصالة المقتنيات وتوثيق ملكيتها، إلى جانب توفير بيئة مناسبة للعرض وتطبيق معايير السلامة وسهولة وصول الزوار.

وأكدت الهيئة أن الخدمة تتميز بسهولة إجراءاتها ومرونتها، بما يدعم الاستثمار الثقافي ويشجع المبادرات الفردية والمؤسسية في هذا المجال.

ودعت أصحاب المتاحف الخاصة والمهتمين بتأسيس متاحف جديدة إلى الاستفادة من الخدمة والاطلاع على الشروط والمعايير المعتمدة عبر موقعها الإلكتروني والمبادرة إلى استكمال إجراءات التسجيل.

وأوضحت أن المبادرة تمثل خطوة داعمة لحفظ التراث الثقافي وتعزيز دور المتاحف الخاصة كشريك في صون الموروث الثقافي ودعم السياحة الثقافية وترسيخ مكانة الشارقة مركزاً ثقافياً رائداً على المستويين الإقليمي والدولي.