المنسق الأممي في الأراضي المحتلة : ارتفاع وتيرة العنف ضد الفلسطينيين

نيويورك في 21 مايو /قنا/ قال رامز الأكبروف المنسق الأممي في الأراضي الفلسطينية المحتلة أمام مجلس الأمن الدولي اليوم، إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، ومحاولاتهم الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، تؤدي إلى تصاعد التوتر بشكل كبير.

وأكد في إحاطته أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي أن وتيرة العنف والهجمات ضد القرى الفلسطينية ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث تعرض نحو 220 تجمعا سكانيا للاعتداءات، ما أدى في بعض الحالات إلى تهجير جماعي، مشددا على أن استمرار هذه الاتجاهات “الخطيرة” لا يمكن تجاهله.

وأوضح الأكبروف أن الحل يجب أن يكون في إطار “حل الدولتين”، مشيرا في هذا الصدد إلى ضرورة العمل لإنهاء الاحتلال والصراع، مع استمرار دعم الأمم المتحدة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى تسوية عادلة ودائمة.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، بين المنسق الأممي، أن التأخير في تنفيذ بنود وقف إطلاق النار أدى إلى تراجع أي تقدم إيجابي تحقق بعد التهدئة، مضيفا أن سكان القطاع يعيشون حالة من “عدم اليقين العميق”.

من جانبه تحدث رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة عن الأوضاع المتدهورة في غزة، وأكد عدم وجود ما يبرر ما وصفه بالعقاب الجماعي لأكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

وقال أمام مجلس الأمن إن المساعدات الإنسانية يجب ألا تكون مشروطة أو أن تُستخدم للضغط أو كسلاح حرب. وشدد على ضرورة فتح المعابر والسماح بتدفق الإمدادات على نطاق واسع، ورفع العراقيل والقيود.

وقال إن “إسرائيل قتلت أكثر من 850 فلسطينيا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ”. وشدد على ضرورة ضمان ألا يعتاد العالم على هذا الوضع.

وأكد أن غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين، ويجب أن يُعاد توحيدها مع الضفة الغربية تحت السلطة الفلسطينية بمبدأ “دولة واحدة، حكومة واحدة، قانون واحد وسلاح واحد”.