النشرة الصحية لوكالة المغرب العربي للانباء

ــثمانية مواضيع صحيةــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالرباط 5 أكتوبر 2026/ (ومع) – (فانا)صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لجمهورية كينيا تزوران مرضى كينيين ومغاربة استفادوا من زراعة قوقعة الأذنالرباط / قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وفخامة السيدة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا ورئيسة “مؤسسة صوت الطفولة” “Voice of Children Foundation “، يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026 بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، بزيارة مرضى كينيين ومغاربة استفادوا من زراعة قوقعة الأذن، وذلك في إطار المرحلة الرابعة من البرنامج ذي البعد الدولي “متحدون، نسمع بشكل أفضل”، والحملة الوطنية “نسمع”.ويعد المرضى الكينيون الذين خضعوا لهذه العمليات من بين 100 طفل يعانون من الصمم الشديد، تم التكفل بهم في إطار المرحلة الرابعة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”، التي أعطت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو، انطلاقتها بالعاصمة الكينية في 5 نونبر 2025، والتي تتوخى زراعة قوقعة الأذن لـ 70 طفلا في نيروبي، واستقبال 30 طفلا آخرين بالمغرب للاستفادة من العملية ذاتها، حيث استفاد الأطفال العشرة الأوائل منهم بالمملكة من المسار الطبي نفسه المخصص للمرضى المغاربة.وانسجاما مع الرؤية الإنسانية والتضامنية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تعاون جنوب – جنوب فعال ومتين، يتيح تنفيذ هذه المرحلة الرابعة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” للشباب اكتشاف عالم الصوت، والتواصل، والتعلم، والتفتح، فضلا عن نقل الكفاءات.كما يأتي تنفيذ هذه العملية تجسيدا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تسهر صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء على تنزيلها في الميدان: رؤية مغرب متضامن، فاعل ومُلهم، يخلق ويبتكر ويتقاسم، مغرب لا يسعى إلى النمو منفردا، بل مع الآخرين.وهكذا، وفي إطار مقاربة التعاون التي تقودها المؤسسة تحت إشراف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، استفاد 100 طفل كيني يعانون من الصمم من الخبرة المغربية في مجال الإعاقة السمعية، لينضافوا بذلك إلى مئات الأطفال المنحدرين من 22 بلدا في إفريقيا ومن الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.ويندرج نموذج التعاون هذا، في إطار إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى وضع خبرة المملكة وتجربتها رهن إشارة البلدان الشقيقة، ويتجسد، بشكل يومي، من خلال الانخراط المتواصل لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، التي تتابع شخصيا برامج المؤسسة، والمرضى الذين تستقبلهم، والشراكات التي يتم إبرامها.****************************************************************برنامج “نسمع” الذي تشرف عليه مؤسسة للا أسماء، نموذج متفرد تتقاسمه المملكة مع العديد من البلدان (الطبيب لواء فؤاد بن عريبة)الرباط / أكد الطبيب لواء فؤاد بن عريبة، رئيس قطب جراحة الرأس والعنق بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، أن برنامج “نسمع” الذي تشرف عليه مؤسسة للا أسماء، يعد نموذجا متفردا، تحرص المملكة على تقاسمه مع العديد من بلدان إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية.وأكد الطبيب لواء بن عريبة، في تصريح للصحافة، بمناسبة زيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، والسيدة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا ورئيسة «Voice of Children Foundation»، لأطفال مغاربة وكينيين بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط استفادوا من زراعة قوقعة الأذن، في إطار المرحلة الرابعة من البرنامج ذي البعد الدولي “متحدون، نسمع بشكل أفضل”، والحملة الوطنية “نسمع”، أن هذا البرنامج الناجح يمثل استمرارية لالتزام على المدى الطويل بالتكفل بكل طفل يعاني من ضعف السمع والصمم الحاد، بدءا من التشخيص إلى المتابعة الطبية، مرورا بتأهيل السمع، وتقويم النطق.وأضاف أن البرنامج الوطني “نسمع”، الذي يتم إنجازه بإشراف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، ويستفيد منه أطفال مغاربة، يندرج في إطار الرؤية الملكية الهادفة إلى تأمين العلاجات الصحية، والنهوض بالابتكار، وتعزيز التضامن وتقاسم الخبرة المغربية مع البلدان الشقيقة والصديقة في إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية.وشدد، من جانب آخر، على أهمية البرنامج ذي البعد الدولي “متحدون، نسمع بشكل أفضل”، الذي مكن أطفالا من كينيا، على غرار مرضى آخرين في إفريقيا وباقي العالم، من الاستفادة من زراعة قوقعة الأذن، مذكرا بالتجربة التي خاضها الطاقم الطبي المغربي بنيروبي في نونبر 2025، والتي كان قد استفاد منها 70 طفلا كينيا.من جانبه، أبرز رئيس مصلحة أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، البروفيسور عبد العزيز الراجي، أن تقاسم الخبرات مع مختلف شركاء برنامج “نسمع” لمؤسسة للا أسماء، يشكل رافعة أساسية للنهوض بعلاج الصمم في إفريقيا. وقال البروفيسور الراجي، عضو اللجنة التقنية والعلمية لبرنامج “نسمع”، إن “تبادل الخبرات مع زملائنا الشركاء مكننا أيضا من توحيد وتحسين التكفل بالمرضى”، مضيفا أنه بفضل زراعة قوقعة الأذن، يستعيد المرضى القدرة على السمع بعد التدخل الجراحي، ويحظون باندماج اجتماعي كامل. وبهذه المناسبة، ذكر بأن البرنامج مكن، إلى حدود اليوم، من إجراء عمليات لأزيد من 1050 من الأطفال والبالغين المغاربة، كانوا في حاجة إلى زراعة قوقعة الأذن، مشيرا إلى أن أكثر من 391 طفلا ينحدرون من 22 بلدا من إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية استفادوا بدورهم من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”. من جانبها، أبرزت رئيسة مصلحة أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى التخصصات، بالمجموعة الصحية الترابية الرباط-سلا-القنيطرة، البروفيسور ليلى الصقلي، الانخراط الشخصي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، من خلال مؤسسة للا أسماء، لفائدة قضية الصم وضعاف السمع، مؤكدة أن التكفل بالصمم عمل يتطلب الالتزام بالقرب ومواكبة المريض وأسرته. وأكدت أنه في الوقت الراهن، أضحى البرنامج الوطني “نسمع” لمؤسسة للا أسماء نموذجا مغربيا، بفضل عمل دؤوب أتاح مراكمة خبرة وتجربة تحظيان بالاعتراف على الصعيدين القاري والدولي.****************************************************************الدار البيضاء.. مدرسة محمد السادس للمحاكاة التدخلية والجراحة الروبوتية تحتفي بأول دفعة من الحاصلين على الشهادة الجامعية في الجراحة الروبوتيةالدار البيضاء/ 12 شتنبر 2026 (ومع) نظمت مدرسة محمد السادس للمحاكاة التدخلية والجراحة الروبوتية (M6-ISRSS)، بجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالدار البيضاء، حفل تسليم الشهادات للجراحين وممرضي غرف العمليات، الذين استفادوا، خلال سنة 2026، من تكوين في مجال الجراحة الروبوتية. ويروم هذا التكوين، الذي أُطلق في 26 يناير 2026، في إطار الأنشطة الأكاديمية لمدرسة محمد السادس للمحاكاة التدخلية والجراحة الروبوتية، تعزيز كفاءات المهنيين في مجال الصحة في تقنيات الجراحة بمساعدة الروبوت، من خلال الجمع بين الجانب النظري والتطبيقي والمحاكاة. ويعتمد هذا التكوين على البنيات التحتية البيداغوجية للمدرسة، التي تشمل، على الخصوص، تجهيزات للمحاكاة، وروبوتين مخصصين للتكوين، ومنصات للواقع المعزز، فضلا عن وحدات مختلفة تعنى بالتخصصات التدخلية. وبهذه المناسبة، أبرز مدير المركز الدولي محمد السادس للمحاكاة في العلوم والصحة بالدار البيضاء، البروفيسور محمد الشهبوني، أهمية هذا التكوين في تطوير مهارات مهنيي الصحة ومواكبة تطور الجراحة الروبوتية بالمغرب.وفي هذا السياق، أشار إلى أن عدد المستفيدين من هذا التكوين تجاوز 60 جراحا وممرضا من المغرب وإفريقيا، بما من شأنه المساهمة في تطوير الكفاءات الوطنية ومواكبة تطور الجراحة الروبوتية بالمملكة.كما أبرز السيد الشهبوني أهمية المحاكاة في اكتساب المهارات التقنية وصقلها، وكذا في تعزيز سلامة الممارسات الجراحية. وتعد مدرسة محمد السادس للمحاكاة التدخلية والجراحة الروبوتية، الملحقة بالمركز الدولي محمد السادس للمحاكاة في العلوم والصحة التابع لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، جزءا من منظومة جامعة محمد السادس للعلوم والصحة.كما تعتبر المدرسة مؤسسة أكاديمية وبيداغوجية وتكنولوجية مخصصة للتكوين والبحث والابتكار في مجال الجراحة والتخصصات التدخلية، وتتمثل مهمتها في تطوير برامج للتكوين الأساسي والمستمر لفائدة مهنيي الصحة، بهدف النهوض بالتميز الطبي وتعزيز سلامة المرضى.****************************************************************وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تطلق “مخطط الصحة النفسية 2030″الرباط 03 شتنبر 2026 (ومع) أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، “مخطط الصحة النفسية 2030″، والذي يروم تحسين الولوج إلى خدمات الصحة النفسية، وتعزيز استمرارية التكفل والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة. ويشكل هذا المخطط، إطارا وطنيا مرجعيا لتعزيز النهوض بالصحة النفسية والوقاية من الاضطرابات النفسية، إلى جانب دعم التأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي.وفي هذا الصدد، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن الاستثمار في الصحة النفسية هو استثمار في الرأسمال البشري، وفي التماسك الاجتماعي، وفي كرامة كل فرد، مشيرا إلى أنه لم يعد من الممكن النظر إلى الصحة النفسية باعتبارها قضية ثانوية، بل أصبحت اليوم أحد الشروط الأساسية لإنجاح المشاريع الاجتماعية والتنموية. وأبرز الوزير أن هذه الاستراتيجية ترتكز على عدد من التحولات الرئيسية، المتمثلة في التدخل في وقت مبكر من خلال نقل مركز الاهتمام نحو الوقاية طوال مراحل الحياة، بدءا من الطفولة والشباب، ومرورا بأماكن العمل ومواجهة الهشاشة والتقدم في السن، إلى جانب إعادة وضع الصحة النفسية في صلب منظومتنا الصحية، حتى يتمكن كل شخص من تلقي العلاج بسرعة وعلى مقربة من محل إقامته، فضلا عن إعادة وضع الشخص في قلب العمل العمومي وتمكينه من استعادة استقلاليته، ومكانته داخل المجتمع.من جهته، ثمن الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أم كلثوم للصحة العقلية، عبد الرزاق وناس، العناية الملكية السامية التي يحظى بها الأشخاص الذين يوجدون في وضعية هشاشة نفسية، مؤكدا أن رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أم كلثوم للمؤسسة يشكل تجسيدا لرؤية ملكية سديدة تضع الصحة النفسية ضمن الأولويات الوطنية لقطاع الصحة.وأبرز أن خطة العمل التي تطلقها وزارة الصحة اليوم تشكل استجابة مهيكلة وطموحة لضرورة إنسانية ومجتمعية ملحة، مشيرا إلى أن تفعيلها الفعلي يتطلب تعبئة وتضافر جهود كافة الفاعلين المعنيين، مبرزا أن الصحة النفسية تعد حجر الزاوية ومحددا أساسيا للصحة العامة وللتماسك الاجتماعي.ويولي المخطط أهمية خاصة لتعزيز الموارد البشرية، من خلال رفع عدد الأخصائيين النفسيين بالقطاع العمومي من 32 إلى 786 أخصائيا، وزيادة طاقة تكوين الأطباء المتخصصين في الطب النفسي من 36 إلى 124 سنويا، والممرضين المتخصصين في الصحة النفسية من 490 إلى 750 سنويا، إلى جانب العمل على إرساء إطار قانوني منظم لمهنة الأخصائي النفسي.كما سيستفيد تنزيل مخطط الصحة النفسية 2030 من تمويل يناهز 4 مليارات درهم، لمواكبة تنزيل مختلف التدابير والإجراءات المبرمجة في إطار المخطط.****************************************************************العرض الصحي الوطني يتعزز بدخول 15 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية على مستوى ست جهات (وزارة الصحة)الرباط/ 8 شتنبر 2026 (ومع) دخلت 15 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة بجهات الدار البيضاء – سطات، وكلميم-واد نون، وبني ملال-خنيفرة، والشرق، وطنجة-تطوان-الحسيمة، ومراكش-آسفي، وذلك بعد استكمال أشغال إعادة تأهيلها وتجهيزها.وأوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في بلاغ، أن دخول هذه المنشآت الصحية حيز الخدمة، الذي يأتي في إطار مواصلة تعزيز العرض الصحي الوطني، يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز عرض العلاجات وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.وأضاف المصدر ذاته أن هذا الدخول يأتي أيضا في سياق تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، من بينها 500 مؤسسة خلال سنة 2026، بما يواكب ورش تعميم الحماية الاجتماعية ويعزز جودة الخدمات الصحية الأساسية.وتهدف هذه المراكز الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إلى تعزيز العرض الصحي على المستوى الجهوي وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة المستهدفة والتي يزيد عددها عن 375 ألفا و677 نسمة، كما تروم الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، وكذا تحسين الولوج إليها وتجويدها، بالإضافة إلى تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.وأشار البلاغ إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملت على تجهيز هذه المنشآت الصحية بمعدات بيو طبية عالية الجودة، كما عبأت موارد بشرية كفأة يبلغ عددها 50 مهني للصحة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والتمريضية، للاستفادة من سلة علاجات متنوعة تضم، على الخصوص، الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والتوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، بالإضافة إلى اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.****************************************************************أرفود.. دورة تكوينية حول النهوض بالصحة الإنجابيةأرفود (إقليم الرشيدية)/ 14 شتنبر 2026 (ومع) نظمت يومي 12 و13 شتنبر بأرفود (إقليم الرشيدية)، دورة تكوينية لفائدة القابلات، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الكفاءات المهنية للأطر الصحية وتحسين جودة خدمات الصحة الإنجابية.وتمحورت هذه الدورة، التي نظمتها الجمعية المغربية للقابلات بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، حول تعزيز دور القابلة في الاستجابة للأزمات الصحية، مع التركيز على برنامج “HBB – Helping Babies Breathe”، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات مهنيي الصحة على التدخل والتكفل بحديثي الولادة، لا سيما في الحالات التي تستدعي تدخلا سريعا وفعالا.وأتاحت هذه المبادرة للقابلات تعميق معارفهن وتطوير مهاراتهن العملية، وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة للنساء وحديثي الولادة، وضمان استمرارية الخدمات الصحية، بما فيها خدمات الصحة الإنجابية، في جميع الظروف.وبحسب المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، تندرج هذه الدورة التكوينية في إطار الجهود المبذولة لدعم وضمان التكوين المستمر لمهنيي الصحة، وتعزيز قدرتهم على تدبير حالات الطوارئ، وتحسين جودة خدمات صحة الأم والطفل.****************************************************************الرشيدية.. دورة تكوينية حول الرصد المبكر للسرطانات النسائيةالرشيدية/ 12 شتنبر 2026 (ومع) نظمت يومي 9 و10 شتنبر الجاري بالرشيدية، دورة تكوينية حول الرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الأطر الصحية والارتقاء بجودة خدمات الوقاية والرصد المبكر للسرطانات النسائية.وشكلت هذه الدورة، التي استهدفت طبيبات وممرضات يعملن بالمؤسسات الصحية بجماعات الرشيدية وبوذنيب وأوفوس، فرصة للمشاركات لتعزيز معارفهن ومهاراتهن المهنية وتطوير ممارساتهن في مجال الوقاية والرصد المبكر والتكفل بالحالات التي تستدعي المتابعة والإحالة.وبحسب المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، فإن هذه الدورة، التي أشرفت على تأطيرها المسؤولة عن برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم بمصلحة الشبكات الصحية، تميزت باعتماد منهجية متكاملة تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي.وخصص اليوم الأول للجانب النظري، حيث تم تناول مجموعة من المحاور المتعلقة بسرطان الثدي وعنق الرحم، لاسيما عوامل الخطورة وسبل الوقاية وأهمية الرصد المبكر والمساطر المعتمدة في مجال الفحص والتكفل بالحالات التي تستدعي المتابعة.أما اليوم الثاني، فمكن المشاركات من تطبيق معارفهن النظرية واستيعاب مختلف مراحل وإجراءات الرصد المبكر بشكل أفضل.****************************************************************وجدة.. تنظيم النسخة الأولى لهاكاثون “Nexus HealthTech” لابتكار حلول رقمية في قطاع الصحةوجدة 12 شتنبر 2026 (ومع) تحتضن مدينة وجدة، يومي 13 و14 نونبر المقبل، النسخة الأولى للهاكاثون متعدد التخصصات “نيكسوس هيلث تيك” (Nexus HealthTech)، الرامي إلى دعم الحلول الرقمية المبتكرة في قطاع الصحة.وتروم هذه التظاهرة العلمية والتقنية، التي سينظمها المركز الدولي للبحث متعدد التخصصات في علوم الصحة بوجدة، تحت شعار “معا من أجل صحة الغد”، خلق فضاء لتلاقح الأفكار، ودمج المهارات الرقمية بالخبرات الطبية، بغية تحويل الإكراهات الميدانية إلى تحديات للابتكار، وتطوير حلول ملموسة من شأنها تحسين جودة الولوج إلى الخدمات الصحية، والرفع من أداء المنظومة ككل.وأفاد بلاغ للمنظمين بأن هذا الحدث يرتكز على المقاربة التشاركية وكسر الحواجز بين التخصصات، حيث سيجمع طلبة وباحثين ومهنيين ضمن فرق تتكون من ثلاثة أعضاء على الأقل.وأوضح المصدر ذاته أن هذه الفرق ستضم، بالأساس، خبراء في مجالات المعلوميات، والبرمجة، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، إلى جانب طلبة أو مهنيين في قطاع الصحة تناط بهم مهمة تقديم الخبرة الطبية والسريرية اللازمة لتطوير هذه الحلول، مع مراعاة المتطلبات الأخلاقية والتنظيمية.وتشمل التحديات المطروحة أمام المشاركين عدة أبعاد للتحول الرقمي في قطاع الصحة، من بينها الذكاء الاصطناعي، والمساعدة على اتخاذ القرار الطبي، والتطبيب عن بعد، والصحة المتصلة، وتدبير وتثمين البيانات الصحية، والأمن السيبراني لأنظمة المعلومات الصحية، بالإضافة إلى قضايا الحكامة، والتأطير القانوني، واقتصاد الصحة، وتجربة المريض، وتحسين مسارات العلاج.وفي هذا الصدد، أكد رئيس المركز الدولي للبحث متعدد التخصصات في علوم الصحة بوجدة، ريان بوعزاوي، أن هاكاثون “نيكسوس هيلث تيك” يستجيب لضرورة تتمثل في جعل تعدد التخصصات منهجية عمل فعلية لخدمة الابتكار في مجال الصحة، مشيرا إلى أن التكنولوجيا تتيح إمكانيات جديدة، لكن التفاعل مع مهنيي الصحة هو ما يحول هذه الإمكانيات إلى حلول ناجعة.وأبرز بوعزاوي البعد المجالي لهذه المبادرة، مؤكدا أن الهدف يتمثل في “جعل مدينة وجدة نقطة انطلاق لدينامية مستدامة للابتكار الصحي، تلبي احتياجات المرضى والمهنيين المغاربة، وتفتح آفاقا جديدة للشباب في مجالات البحث وريادة الأعمال”.وأشار البلاغ إلى أن الفرق المشاركة ستعمل خلال يومي الهاكاثون، على تحويل أفكارها إلى حلول مبتكرة ومرافعتها أمام لجنة تحكيم متخصصة، مضيفا أن هذه الفعالية ستتوج بتخصيص جوائز مالية للفرق الثلاثة الأولى، فضلا عن جائزة تشجيعية لتكريس ثقافة الابتكار المرتكز على الاحتياجات الحقيقية والأثر الاجتماعي الملموس.