أبوظبي في 28 سبتمبر/ وام/ يشارك “تريندز للبحوث والاستشارات”، التابع لمجموعة تريندز، للمرة الأولى في فعاليات المعرض الدولي للأمن 2026، الحدث العالمي الرائد والمتخصص في قطاع الأمن وإدارة المخاطر وتقنيات الحماية، الذي يُعقد في قاعة أوليمبيا الكبرى بلندن يومي 29 و30 سبتمبر الجاري.
وينظم “تريندز” في جناحه المعرفي، سلسلة من الفعاليات البحثية الاستشرافية والمناقشات واللقاءات الفكرية، ويقدم نحو 550 إصداراً علمياً، تشمل مجموعة متميزة من السلاسل العلمية والكتب الأصيلة والمترجمة، والدراسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والاستشرافية.
وقال محمد السالمي، المدير العام لـ”تريندز للبحوث والاستشارات”، إن مشاركة “تريندز” في المعرض الدولي للأمن تكتسب أهمية خاصة، حيث يُعد أحد أرفع وأبرز التجمعات العالمية المتخصصة في القضايا الأمنية والإستراتيجية والتكنولوجية، ويجمع نخبة من المتحدثين من الحكومات والقطاع الخاص والخبراء، إلى جانب أكثر من 10 آلاف مهني من المسؤولين والمتخصصين في أمن واستقرار المؤسسات والبنى التحتية الحيوية ومكافحة الإرهاب والتطرف والأمن الدولي، مما يسهم في تبادل الرؤى والخبرات العلمية والعملية وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة، ومكافحة الإرهاب الفكري وحماية البنى التحتية الحيوية.
وأشار إلى أن مساهمة “تريندز” في المعرض تعكس توجهاته نحو تكريس البحث العلمي كأداة فاعلة في فهم التحولات الأمنية المعقدة، حيث يمتلك قاعدة بحثية وخبرات معرفية غنية تتناول قضايا إستراتيجية دقيقة، مضيفاً أن هذا الإنتاج البحثي والمعرفي الرصين أثمر حضوراً إقليمياً ودولياً واسعاً ومؤثراً، حيث تمتد الشراكات البحثية الإستراتيجية لـ”تريندز” لتشمل ما يزيد على 350 مؤسسة أكاديمية وبحثية وفكرية حول العالم.
من جانبها، أكدت روضة المرزوقي، رئيسة قطاع التوزيع والمعارض في مجموعة “تريندز”، أن المشاركة في مثل هذه المنصات العالمية تأتي انطلاقاً من إيمان “تريندز” بأن الأمن والبنى التحتية لا يُبنيان بالتقنية وحدها، بل بالفهم العميق للسياقات والاتجاهات، مبينة أنه سيتم خلال المعرض الدولي للأمن 2026 بلندن التعريف بإنتاج وخدمات “تريندز” البحثية والاستشارية.
من جهته، أشار هزاع الحمادي، مدير إدارة المعارض بقطاع المعارض والتوزيع في “مجموعة تريندز”، إلى أن “تريندز” يسعى من خلال مشاركته في المعرض إلى تعزيز الحوار الفكري بين البحث العلمي والممارسة الأمنية، عبر التفاعل المباشر مع صناع السياسات والخبراء الذين يشكلون جمهور المعرض، إلى جانب توسيع شبكة الشراكات الدولية مع المؤسسات البحثية والأكاديمية الفاعلة على الساحة العالمية.