حج / “طريق مكة”.. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

الرياض 03 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 20 مايو 2026 م واس
أولت حكومة المملكة خدمة ضيوف الرحمن اهتمامًا بالغًا ورعاية مستدامة، ضمن إستراتيجيتها في تيسير وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم، ومن هنا انبثقت فكرة مبادرة “طريق مكة” إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030، وذلك في عام (1438هـ الموافق 2017م) لتسخير جميع الإمكانات لتيسير رحلة الحج، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من بلدانهم ضمن منظومة متكاملة مع الجهات ذات العلاقة، لجعل الحج ميسر وآمن -بإذن الله- على المستفيدين.
وتعكس مبادرة طريق مكة، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على تسخير جميع الإمكانات البشرية والمادية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة إيمانية ميسرة.
ومنذ العام الأول للمبادرة، عملت وزارة الداخلية على خدمة المستفيدين من المبادرة وتقديم خدمات ذات جودة عالية لخدمة ضيوف الرحمن في بلدانهم وتيسير قدومهم إلى المملكة لأداء نسكهم بيسر وطمأنينة، وسط انسيابية في إنهاء الإجراءات ليعيش ضيف الرحمن تجربة روحانية منذ لحظة المغادرة من صالة المبادرة وصولًا إلى المملكة، حتى مغادرتهم إلى بلدانهم سالمين آمنين.
وفي كل عام تتوالى إنجازات مبادرة طريق مكة للمستفيدين منها، في عامها السابع (1446 هـ/ 2025م) تجاوز عددهم (1.2) مليون مستفيدٍ، ما يبرز جهود المملكة وإمكاناتها الرقمية المتقدمة، وكوادرها البشرية المؤهلة، في تقديم خدمات ذات جودة عالية للحجاج من بلدانهم بيسر وسهولة، ومساعدتهم على أن ينعموا بتجربة إيمانية ودينية وثقافية متميزة لتكون رحلتهم الإيمانية تجربة لا تنسى.
وفي هذا العام (1447هـ الموافق 2026م)، انضمت دولتان جديدتان إلى قائمة الدول المستفيدة من المبادرة هما جمهورية السنغال وبروناي دار السلام، ليصبح إجمالي الدول المستفيدة من المبادرة (10) دول تتم خدمتهم عبر (17) منفذًا دوليًا، ليؤكد ذلك نجاح المبادرة وأثرها في تيسير رحلة ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج بيسر وسهولة.
ووظفت المبادرة، التقنيات الرقمية الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما ساعد على تسهيل وتسريع إجراءات مغادرة الحجاج من صالات المبادرة في مطارات بلدانهم في كل من (المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة المغربية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف)، ولأول مرة جمهورية السنغال وبروناي دار السلام.
وتمثل مبادرة طريق مكة التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لشرف خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تسهيل وتسخير الإمكانات باستقبالهم وأخذ الخصائص الحيوية لهم وإصدار تأشيرات الحج وترميز أمتعتهم إلكترونيًا، وتخصيص مسارات قدوم لهم، وحافلات خاصة لنقلهم وأمتعتهم إلى مقار سكنهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتقديم تجربة إيمانية ستظل في ذاكرتهم.
// انتهى //
16:26 ت مـ
0173