دبي في الأول من سبتمبر / وام / أغلق بنك دبي الإسلامي بنجاح أول تسهيلات تمويل إسلامي مشتركة في تاريخه بقيمة تبلغ 750 مليون دولار أمريكي، وسط إقبال قوي من البنوك الإقليمية والدولية، مما أسهم في رفع إجمالي الالتزامات لتصل إلى نحو 1.2 مليار دولار أمريكي، وهو ما يعادل 1.6 مرة من حجم التسهيلات الأساسية.
وتمتد فترة هذه التسهيلات إلى ثلاث سنوات، وتتميز بكونها غير مضمونة ومن الدرجة الأولى، كما تم تنفيذها وفقا لهيكل مرابحة السلع، لتشكل بذلك محطة بالغة الأهمية ضمن إستراتيجية البنك الرامية إلى تنويع مصادر تمويله المؤسسي، وتعزيز قدرته على الوصول إلى السيولة العالمية من خلال هياكل متوافقة تماما مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وتولى ترتيب هذه الصفقة كل من بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود، وميزوهو بنك المحدود، وستاندرد تشارترد، وذلك بصفتهم مديري الإصدار الرئيسيين المفوضين ومديري سجل الاكتتاب والمنسقين.
وأكد الدكتور عدنان شلوان الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي أن قوة الطلب ومستوى المشاركة الواسع في هذه الصفقة، على الرغم من التعقيدات التي تشهدها الأسواق العالمية، يعكسان بوضوح متانة المركز المالي للبنك وقوة ملفه الائتماني، إلى جانب ثقة المؤسسات المالية الإقليمية والدولية الكبيرة بقدرته على تحقيق نمو مستدام.
وقال إن هذه الصفقة تسهم بشكل فاعل في تنويع قاعدة تمويل البنك وتعميق شراكاته الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات المصرفية العالمية، كما أنها تؤكد في الوقت ذاته على تنامي أهمية التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ضمن منظومة التمويل المؤسسي على المستوى الدولي.
وتدعم هذه التسهيلات برنامج التمويل الأوسع الخاص ببنك دبي الإسلامي وأهدافه على المدى الطويل، في حين تعكس استمرار الطلب العالمي المتزايد على أدوات التمويل الإسلامي، وتبرز متانة السيولة المتاحة للمؤسسات المالية الإماراتية التي تتمتع بجودة ائتمانية عالية.