رئيس الوزراء الإسباني: توثيق العلاقات مع الصين يخدم مصالح إسبانيا وأوروبا

رئيس الوزراء الإسباني: توثيق العلاقات مع الصين يخدم مصالح إسبانيا وأوروبامدريد – 14 – 4 (كونا) — أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الثلاثاء أن تعزيز العلاقات مع الصين يصب في مصلحة إسبانيا وأوروبا مشددا على أهمية بناء “علاقة منفتحة تقوم على الاحترام وروح البراغماتية”.وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن ذلك جاء خلال مؤتمر صحفي عقده سانشيز في العاصمة الصينية (بكين) عقب لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة المتجددة والاقتصاد الذكي والتبادل التجاري إضافة إلى التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والبحث العلمي والرياضة.وأضافت أن سانشيز أكد سعي بلاده للمساهمة في صياغة نظام دولي أكثر توازنا يعزز السلام العالمي مشيرا إلى أنه بحث مع الرئيس الصيني تطورات الأوضاع في إيران وغزة ولبنان وأوكرانيا ومشددا على أهمية دور بكين في إصلاح نظام الحوكمة المتعددة الأطراف.وأوضحت أن سانشيز حث الصين على مواصلة جهودها في تسوية النزاعات الدولية لافتا إلى أن النظام الدولي الحالي يواجه تحديات متزايدة تتطلب إصلاحات تضمن تعزيز الاستقرار العالمي مؤكدا أن نظاما دوليا متجددا سيعود بالنفع على أوروبا والعالم.وأشار إلى أنه سيتم التوقيع اليوم على 10 اتفاقيات في مجالي الاقتصاد والتجارة بهدف تعزيز التعاون الثنائي وإطلاق مشاريع صناعية مشتركة بما يخدم مصالح البلدين.من جانبه نقلت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) عن الرئيس الصيني شي جين بينغ قوله إن “النظام الدولي تعرض لتقويض خطير” مشيرا إلى أن إسبانيا والصين “تقفان في الجانب الصحيح من التاريخ” في مواجهة ما وصفه ب (قانون الغاب).وأكد شي تقارب مواقف بلاده مع إسبانيا إزاء عدد من القضايا الدولية من بينها إيران داعيا إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة لتحقيق مزيد من النتائج التي تعود بالنفع على شعبي البلدين.وبدأ سانشيز زيارة رسمية إلى الصين أمس الاثنين تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها عددا من كبار المسؤولين في الحكومة الصينية وممثلي قطاعات الأعمال لبحث فرص التعاون وتعزيز التبادل التجاري واستكشاف مجالات استثمارية جديدة.وتعد هذه الزيارة الرابعة لسانشيز إلى الصين خلال السنوات الثلاث الماضية وكان آخرها في أبريل من العام الماضي حيث تم توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم هدفت إلى فتح السوق الصيني أمام المنتجات الإسبانية وتعزيز التعاون في مجالات الثقافة والعلوم والتعليم. (النهاية)ه ن د / م ن ف