رئيس الوزراء العراقي: نتطلع لأن تكون بلادنا قوة اقتصادية فاعلة في المنطقة

رئيس الوزراء العراقي: نتطلع لأن تكون بلادنا قوة اقتصادية فاعلة في المنطقةنيويورك – 25 – 9 (كونا) — أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اليوم الجمعة تطلع بلاده لممارسة دورها بوصفها قوة اقتصادية فاعلة في المنطقة وجسرا للحوار والتعاون بين شعوبها.جاء ذلك في كلمة ألقاها الزيدي أمام المداولات العامة رفيعة المستوى للدورة ال81 للجمعية العامة للأمم المتحدة تناول خلالها رؤية بلاده للمرحلة الراهنة.وقال إن العراق ماض في أن تكون الدولة صاحبة القرار بالسلم والحرب وأن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد مؤسساتها الدستورية “حتى يكون القانون هو الفيصل والمصلحة الوطنية هي البوصلة”.وأوضح الزيدي أن الإجراءات التنفيذية في هذا المجال تسير في الاتجاه الصحيح باعتبارها الأساس لبناء دولة المؤسسات وحماية السيادة وتثبيت الاستقرار وتهيئة البيئة اللازمة للتنمية والاستثمار.وأشار إلى أنه مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق تنتقل علاقة بلاده مع شركائها الاستراتيجيين إلى مرحلة جديدة من التعاون تمتد من المجال العسكري إلى المجالات الاقتصادية والتنموية بما يخدم المصالح المشتركة.وحول ملف الإصلاح المؤسسي أكد الزيدي أن حكومته تخوض “معركة مكافحة الفساد وحماية المال العام” وتمضي في مسار المعالجات الجوهرية المستدامة لرفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات.وأضاف أن الحكومة تعمل على توظيف الخبرات الناجحة والتجارب المبتكرة في مجالات الاقتصاد والمال والأعمال لدفع الإصلاح الاقتصادي والمالي وتوفير بيئة آمنة للاستثمار الوطني والأجنبي.وأكد الزيدي تطلع بلاده لأن تصبح مركزا عالميا لإنتاج الطاقة والاستفادة من إمكاناتها لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بشكل مستدام.ولفت إلى أن بلاده تعمل على تنويع منافذ تصدير النفط وتطوير خطوط الطاقة والممرات الرابطة بين العراق وتركيا والأردن وسوريا وصولا إلى الأسواق العالمية.وتطرق إلى مشروع طريق التنمية بوصفه رؤية العراق الشاملة للتكامل والاندماج والاستقرار الإقليمي ليكون بوابة مهمة وممرا استراتيجيا للتجارة والاستثمار والصناعة والطاقة يربط الشرق بالغرب ابتداء من ميناء الفاو الكبير وصولا إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.وذكر أن رؤية بلاده ترتكز على المساهمة في نقل المنطقة من الصراع إلى التكامل ومن التنافس إلى التعاون ومن استنزاف الموارد إلى استثمارها في التنمية.وجدد موقف العراق الداعم للحوار والدبلوماسية من أجل نزع فتيل الأزمات وإسناد الجهود لمرور التجارة عبر الأراضي العراقية وتقديم التسهيلات اللازمة لتوفير بدائل للممرات التجارية المعقدة.واختتم رئيس الوزراء العراقي كلمته بالقول إن “العراق لم يكن أبدا على الهامش بل هو قلب التاريخ ونبض الحاضر وهو جدير بالشراكة نحو المستقبل”. (النهاية)ع س ت / ر ج