الدوحة في 20 أكتوبر /قنا/ عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، جلسة مباحثات رسمية في قصر لوسيل مساء اليوم.
وفي مستهل الجلسة، رحب سمو الأمير المفدى بفخامة الرئيس الفرنسي والوفد المرافق، متمنيًا لهم طيب الإقامة، ومعرباً عن بالغ سروره بهذه الزيارة التاريخية، التي تعد أول زيارة دولة يقوم بها رئيس للجمهورية الفرنسية إلى دولة قطر، وما تجسده من عمق العلاقات الثنائية ومتانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، معربا عن تطلعه إلى تعزيز هذه الشراكة والتعاون في مختلف المجالات.
من جانبه، أعرب فخامة الرئيس الفرنسي عن بالغ شكره وعميق تقديره لسمو الأمير على ما لقيه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً حرص بلاده على تطوير علاقات التعاون ودفعها إلى آفاق أرحب تلبي تطلعات البلدين والشعبين الصديقين.
وجرى خلال الجلسة استعراض علاقات التعاون الثنائي والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها على مختلف الأصعدة، لا سيما الاقتصادية والاستثماريّة والأمنية والدفاعية.
حضر الجلسة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة السيد عبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.
كما حضرها من الجانب الفرنسي سعادة السيدة كاثرين فوتران وزير القوات المسلحة وشؤون المحاربين، وسعادة السيد جان نويل بارو وزير أوروبا والشؤون الخارجية، وسعادة السيدة أليس روفو وزير منتدب لدى وزير القوات المسلحة وشؤون المحاربين، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.
وكان سمو الأمير والرئيس الفرنسي قد عقدا لقاءً ثنائياً استعرضا خلاله علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والتطورات في المنطقة.
وكان فخامة الرئيس الفرنسي قد وصل إلى قصر لوسيل في وقت سابق حيث أقيمت لفخامته مراسم استقبال رسمية، بدأت بإطلاق 21 طلقة مدفعية ترحيبًا بفخامته مع أداء العرضة القطرية، وعرض فرق الخيَّالة والهجانة.
عقب ذلك عزف النشيدان الوطنيان ومن ثم مصافحة الوفدين الرسميين.