بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
باكو 01 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 18 مايو 2026 م واس
نظّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جلسة حوارية بعنوان “رؤى حول التعافي الحضري من تجربة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن”، وذلك ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي في دورته (WUF13) بجمهورية أذربيجان، التي عُقدت بجناح المملكة العربية السعودية المُشارك في المنتدى.
وشارك في الجلسة الحوارية مساعد المشرف العام على البرنامج رئيس قطاع المشاريع والبرامج التنموية المهندس حسن العطاس، ووكيل وزارة الأشغال العامة والطرق لقطاع الإسكان والتنمية الحرية في اليمن الدكتور علي أحمد حسن، ومديرة قطاع الممارسات العالمية للتنمية الحضرية والقدرة على الصمود والأراضي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان في البنك الدولي الدكتورة كاثرين توفي، بحضور مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية في البرنامج رئيس قطاع الاتصال والتعاون الدولي عبدالله بن كدسه.
وناقشت الجلسة تجربة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي شكّلت نموذجًا للتعافي الحضري القائم على الربط بين القطاعات الحيوية مثل الطاقة والمياه والنقل، باعتبارها معززًا لاستقرار المدن، والأثر من المشاريع والمبادرات التنموية التي انعكست على تحسين الخدمات الأساسية، وامتدت إلى دعم القطاعين الصحي والتعليمي، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتنشيط الحركتين التجارية والاقتصادية.
واعتمدت التجربة نهجًا تنمويًا متكاملًا يقوم على العمل الميداني الفعّال، والشراكات مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية والأممية، وتوجيه التدخلات وفق الأولويات التنموية، بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في استدامة الأثر.
وانعكست التجربة التنموية للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تعزيز الاستقرار، وتهيئة الظروف لمسار تعافٍ أكثر استدامة في المستقبل.
وشهدت المشاركة توقيع اتفاقية المرحلة الثانية من مشروع “المسكن الملائم” بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN Habitat)، إضافةً إلى عقد عدد من اللقاءات الثنائية، وإقامة جناح تعريفي يستعرض 287 مشروعًا ومبادرة تنموية قدمها البرنامج منذ تأسيسه في 2018، شملت قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل إلى جانب الزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.
// انتهى //
18:12 ت مـ
0198