مبادرة جدارا: الاستقلال محطة فخر واستذكار لمنجزات الوطن

عمان 25 أيار (بترا) -أكد رئيس مبادرة جدارا التطوعية العالمية فرج العمري ان الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ليست مجرد حدث تاريخي فحسب ، بل استحضار مسيرة وطنٍ صنع من التحديات إنجازات، ومن الإرادة قوة، حتى أصبح نموذجا في الثبات والتقدم رغم الظروف والتحديات المحيطة.

وقال العمري في بيان اليوم إن عيد الاستقلال هو فرحة حقيقية للجميع ، لكنها ايضاً مناسبة وطنية ووقفة نستذكر فيها حجم الإنجازات التي تحققت على أرض الوطن بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة، وإصرار الأردنيين على البناء والعمل والإنجاز.

وأضاف أن جلالة الملك يقود مسيرة التحديث الشاملة، واضعًا الإنسان الأردني في مقدمة الأولويات، من خلال دعم الاقتصاد، وتطوير التعليم، وتعزيز التحول الرقمي والتكنولوجي، حتى أصبح الأردن حاضرا بقوة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا الحديثة.

وأكد العمري أن جلالة الملك نجح في ترسيخ صورة الأردن كدولة اعتدال وحكمة وسلام، تحظى باحترام كبير على المستويين العربي والدولي، رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وتحديات صعبة ، وهو ما عزز مكانة المملكة كنموذج للاستقرار والاتزان في المنطقة.

وأشار إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يمثل نموذجًا ملهمًا للشباب الأردني، من خلال قربه من الشباب ودعمه المستمر للمبادرات الريادية والإبداعية، وإيمانه بأن الشباب هم أساس المستقبل ومحرك التنمية الحقيقية.

وبين أن الشباب الأردني أثبت حضوره وتميزه في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، حتى أصبحت الكفاءات الأردنية تنافس عالميًا وتحمل اسم الوطن بكل فخر واعتزاز، إلى جانب تنامي ثقافة العمل التطوعي والمبادرات الشبابية التي أصبحت جزءًا من روح المسؤولية الوطنية.

ولفت العمري في معرض الحديث عن الإنجازات الأردنية التي تواكب العالم المتقدم اليوم ، أن إنشاء المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، ومتابعة مباشرة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يجسد رؤية أردنية حديثة تستشرف المستقبل، وتؤكد أن الأردن يسير بخطى ثابتة نحو الريادة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والابتكار.

وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك للقطاع الرياضي والشبابي، إلى جانب الدعم والمتابعة المستمرة من سمو ولي العهد، الأمر الذي انعكس على تطور الرياضة الأردنية وحضورها المشرف في المحافل الدولية مؤكداً أن وصول منتخب النشامى إلى مراحل تاريخية متقدمة وحلمه المشروع بالتأهل إلى كأس العالم يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه الرياضة الأردنية، ويؤكد قدرة الشباب الأردني على تحقيق الإنجازات ورفع اسم الوطن عاليًا.

وأكد أن القطاع السياحي حظي باهتمام ملكي كبير، حيث عملت القيادة الهاشمية على تعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية عالمية، بما يمتلكه من مواقع تاريخية ودينية وعلاجية فريدة، الأمر الذي ساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حضور الأردن على الخارطة السياحية العالمية.

كما شهد القطاع الزراعي حسب العمري، تطورا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، من خلال دعم المزارعين واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الزراعة والتوسع في مشاريع الأمن الغذائي، ما ساهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات الزراعية رغم محدودية الموارد والتحديات المناخية.

وأكد العمري أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، شهدت تطورًا كبيرًا على مستوى التدريب والتكنولوجيا والتأهيل، وأصبحت نموذجًا في الكفاءة والاحترافية، إلى جانب التطور المتقدم في مجالات الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب، مما عزز مكانة الأردن كواحد من أكثر الدول أمنًا واستقرارًا في المنطقة.

–(بترا ) ع ط