منظمة التعاون الإسلامي تستنكر نية “أرض الصومال” فتح “سفارة” في القدس المحتلة

 

جدة في 20 مايو /قنا/ أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد إزاء ما تداولته وسائل الإعلام بشأن نية ما يسمى بإقليم “أرض الصومال” الإقدام على فتح ما يسمى “سفارة” له في مدينة القدس المحتلة، معتبرة ذلك تحديا صارخا لإرادة المجتمع الدولي وانتهاكا جسيما لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.

واعتبرت الأمانة العامة للمنظمة أن هذه الخطوة غير القانونية تأتي في سياق ما وصفته بالمحاولات الإسرائيلية “اليائسة وغير المشروعة” لانتزاع اعترافات من كيانات غير معترف بها دوليا، من بينها ما يسمى بإقليم “أرض الصومال”، بهدف ترسيخ السيادة الإسرائيلية المزعومة على مدينة القدس المحتلة، في انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي.

وأكدت المنظمة أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على القدس الشرقية، التي تعد عاصمة دولة فلسطين، مشددة على أن أي إجراءات تستهدف تغيير الوضع السياسي أو الديموغرافي أو الجغرافي للمدينة تعد باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وجددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تضامنها الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكدة دعمها لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، وداعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الخطوة ورفض أي محاولة لإضفاء شرعية دولية على كيان انفصالي غير معترف به، والعمل على إلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية.