وزير الخارجية السعودي: الشراكة السعودية – الروسية في الطاقة تعزز استقرار الاقتصاد العالميموسكو – 8 – 9 (كونا) — قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود اليوم الثلاثاء إن الشراكة السعودية – الروسية في مجال الطاقة باتت عاملا مهما لتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي مؤكدا أن التعاون بين البلدين ولاسيما في إطار مجموعة (أوبك+) يسهم في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.وأشاد الأمير فيصل خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو بأهمية استمرار التنسيق بين البلدين في مجال الطاقة والأسواق العالمية .وأكد أن التعاون في إطار (أوبك+) أثبت أهميته في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأسواق العالمية بفعل التطورات الجيوسياسية واضطرابات إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.من جانبه ثمن لافروف زيارة نظيره السعودي إلى العاصمة الروسية “رغم الوضع المعقد في المنطقة” معتبرا أن الزيارة تعكس خصوصية العلاقات الثنائية بين موسكو والرياض.وقال إن زيارة وزير الخارجية السعودي تأتي في العام الذي تصادف فيه الذكرى المئوية لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والسعودية مؤكدا أهمية مواصلة تطوير العلاقات والتعاون بين البلدين.كما أعرب لافروف خلال المباحثات عن اهتمام بلاده بالمساعدة في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداعياتها على أمن الطاقة وحرية الملاحة في منطقة الخليج.وبحث الوزيران خلال اللقاء العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك فيما تركزت المحادثات على ملفات الأمن الإقليمي والطاقة والتعاون النووي والأنشطة الثقافية المشتركة وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الروسية.وتأتي المباحثات السعودية – الروسية في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية ضغوطا متزايدة إذ ارتفع سعر خام برنت اليوم إلى نحو 99 دولارا للبرميل مدفوعا بالمخاوف من اضطراب الإمدادات عقب هجمات استهدفت منشآت طاقة في السعودية وتصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق (هرمز). (النهاية)د ا ن / أ م س