ولي العهد السعودي يدين عدوان الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على قطرالرياض – 10 – 9 (كونا) — أدان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم الأربعاء العدوان الغاشم لسلطة الاحتلال الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة مؤكدا وقوف المملكة التام مع قطر في كل ما تتخذه من إجراءات بلا حد ومشددا على تسخير كافة إمكانات المملكة لدعمها.جاء ذلك في الخطاب السنوي الذي ألقاها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى الذي تناول أبرز الإنجازات الاقتصادية والتنموية والسياسية للمملكة إضافة إلى مواقفها الإقليمية والدولية.وأدان ولي العهد السعودي استمرار الاعتداءات الغاشمة على الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة والإمعان في ارتكاب جرائم التجويع والتهجير القسري مؤكدا أن “أرض غزة فلسطينية وحق أهلها ثابت لا ينتزعه عدوان ولا تلغيه تهديدات” وموقفنا ثابت هو حماية الحق والعمل الجاد لمنع انتهاكاته.وأشار الأمير محمد بن سلمان إلى أن مبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة عام 2002 تشكل مسارا أساسيا لتحقيق الدولة الفلسطينية لافتا إلى أن المؤتمر الدولي في نيويورك لتنفيذ حل الدولتين حشد دعما دوليا غير مسبوق لهذا المسار.وفي الشأن السوري أكد ولي العهد نجاح المملكة في رفع العقوبات الدولية عن سوريا ومساندة جهودها في الحفاظ على وحدة أراضيها وإعادة بناء اقتصادها معربا عن أمله في استقرار لبنان واليمن والسودان.وفي الشأن الاقتصادي أكد الأمير محمد بن سلمان أن اقتصاد المملكة يمضي بخطى متسارعة نحو التنويع وتقليص الاعتماد على النفط مشيرا إلى أن الأنشطة غير النفطية حققت للمرة الأولى في تاريخ المملكة 56 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الذي تجاوز أربعة ونصف تريليون ريال.وأضاف أن اختيار أكثر من 660 شركة عالمية للمملكة كمقر إقليمي يجسد ما تحقق من بنية تحتية متطورة وخدمات تقنية عالية المستوى مما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي اقتصادي واستثماري.وأوضح أن المملكة تعمل على تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية ورفع نسبة توطين الصناعة العسكرية التي بلغت 19 بالمئة بعد أن كانت لا تتجاوز 2 بالمئة مؤكدا أن المملكة ماضية في الاستثمار في التوجهات المستقبلية ومنها الذكاء الاصطناعي لتكون مركزا عالميا في هذا المجال خلال السنوات المقبلة.وشدد ولي العهد السعودي على أن الدولة ماضية في تعزيز المالية العامة وتنويع مصادر الدخل بما يسهم في خلق فرص وظيفية متنوعة مؤكدا انخفاض نسبة البطالة وارتفاع مشاركة المرأة في سوق العمل إلى جانب انخفاض نسبة محدودي الدخل.ولفت إلى أن الدولة وضعت سياسات جديدة لإعادة التوازن لقطاع العقار بعد الارتفاع غير المقبول في الأسعار بما يتيح خيارات متعددة للمواطنين ويشجع على التطوير العقاري.واختتم الأمير محمد بن سلمان خطابه بالتأكيد على أن رفعة المواطن وتقدم المملكة في مختلف المجالات هما الهدف الأسمى للقيادة مشيدا بدور مجلس الشورى في تطوير الأنظمة وتحديث المنظومة التشريعية بما يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة. (النهاية)ع ش / ه س ص