أستراليا وبروناي توقعان بيانا مشتركا لتعزيز أمن الطاقة والغذاء في ظل تداعيات الشرق الأوسطكوالالمبور – 15 – 4 (كونا) — وقعت أستراليا وبروناي دار السلام اليوم الأربعاء بيانا مشتركا لتعزيز أمن الطاقة والأمن الغذائي في ظل التداعيات الناجمة عن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها على سلاسل الإمداد العالمية.جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي إلى بروناي دار السلام حيث التقى سلطان بروناي دار السلام حسن البلقية وبحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والتجارة والأمن الغذائي.وقال ألبانيزي في تصريح للصحفيين إن “التواصل مع شركائنا الإقليميين يكتسب أهمية خاصة في الوقت الراهن في ظل التحديات المرتبطة بتداعيات الشرق الأوسط وتعطل الإمدادات عبر مضيق (هرمز)” مؤكدا أهمية خفض التصعيد واستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بما يدعم استقرار الاقتصاد العالمي.وأضاف أنه أجرى مع سلطان بروناي مناقشات “إيجابية للغاية” حول فرص زيادة واردات الأسمدة إلى أستراليا مشيرا إلى استمرار المشاورات بين الجانبين لتعزيز التعاون في هذا المجال.وأكد البيان المشترك أن البلدين يرتبطان بشراكة شاملة تقوم على الثقة الاستراتيجية والأسواق المفتوحة والتجارة القائمة على القواعد مشددا على أهمية هذه المبادئ في ظل تزايد المخاوف من تأثير أزمات الشرق الأوسط على أسعار الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد في المنطقة.وأشار إلى التزام الطرفين بتعزيز مرونة سلاسل إمداد الطاقة عبر تعميق التعاون الإقليمي وتسريع تطوير موارد الطاقة البديلة بما في ذلك الطاقة المتجددة مع الحفاظ على انسياب التجارة المفتوحة.وشدد البيان على أهمية دعم الأمن الغذائي من خلال سلاسل إمداد مستقرة وفعالة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار الإقليمي مشيرا إلى جهود البلدين في تطوير قطاع الزراعة والصناعات الغذائية الزراعية.وأكد الجانبان التزامهما بدعم تدفق السلع الأساسية بين البلدين بما يشمل الزيوت النفطية مثل الديزل والنفط الخام إلى جانب السلع الزراعية والغذائية والمدخلات الزراعية الرئيسية ومنها اليوريا.وتعهد الطرفان كذلك بتجنب فرض قيود غير مبررة على الاستيراد والتصدير مع التشاور المتبادل وإخطار كل طرف الآخر في حال وقوع أي اضطرابات قد تؤثر في تجارة الإمدادات المرتبطة بالطاقة والغذاء. (النهاية)ع ا ب / م ن ف