جدة 24 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 22 مايو 2025 م واس
عقدت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية اليوم، فعالية جلسة رفيعة المستوى ضمن اجتماعاتها السنوية لعام 2025، تحت عنوان “تجنب فخ الدخل المتوسط.. تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة في دول البنك الإسلامي للتنمية متوسطة الدخل”، جمعت نخبة من القادة العالميين، وصناع السياسات، وشركاء التنمية لمناقشة التحديات والفرص الجوهرية التي تواجه الدول متوسطة الدخل.
وأوضح معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر في كلمة خلال الجلسة أن موضوع الجلسة يتماشى بشكل وثيق مع رؤية الاجتماعات السنوية “تنويع الاقتصاد، إثراء الحياة”، وهو يعكس تطلعات الملايين في الدول الأعضاء نحو نمو شامل ومستقبل أفضل.
وأكَّد أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 يتطلب نهجًا جديدًا، يرتكز على التحوُّل الهيكلي، وتنويع الاقتصاد، والاستثمار في رأس المال البشري، مجددًا التزام مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بدعم دولها الأعضاء عبر حلول تمويل مبتكرة وتبادل المعرفة، لضمان مواءمة الأطر التمويلية العالمية مع احتياجات وظروف الدول متوسطة الدخل.
وسلَّطت الجلسة الضوء على الحاجة المُلِحَّة إلى اتخاذ إجراءات إستراتيجية لمساعدة الدول متوسطة الدخل على تجنُّب الركود وتحقيق التنمية المستدامة، وتطرَّقت النقاشات إلى مجموعة من التحديات المتداخلة، من أبرزها تباطؤ التقدُّم الاقتصادي: العديد من الدول متوسطة الدخل تعاني من تباطؤ في النمو بسبب اختلالات هيكلية وأزمات خارجية، وتصاعد أعباء الديون: مستويات الدين المرتفعة تحدُّ من قدرة الحكومات على الاستثمار في مسارات التنمية المستدامة، وانعدام الأمن الغذائي: تواجه العديد من الدول صعوبات في الإنتاج الزراعي، مما يؤثر بشكل مباشر على الفئات الأكثر هشاشة.
وتبادل المشاركون رؤى بناءة حول أوجه القصور في هيكل النظام المالي العالمي، وعدم قدرته أحيانًا على الاستجابة بفعالية لاحتياجات هذه الدول، وركزت النقاشات على توسيع فرص الوصول إلى التمويل الميسر، وتعزيز الابتكار، وتكثيف التعاون متعدد الأطراف.
// انتهى //
21:42 ت مـ
0210