جدة 04 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 15 سبتمبر 2026 م واس
استعرض رئيس اللجنة الوطنية للاستدامة والاقتصاد الأخضر المهندس خالد بن عبدالرحمن العثمان، خلال فعاليات اليوم الثاني من منتدى الصناعة السعودي المقام في جدة؛ خارطة التحول نحو صناعة سعودية أكثر استدامة وتنافسية، مؤكدًا أن الاستدامة لم تعد التزامًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت عاملًا رئيسًا في رفع كفاءة القطاع الصناعي وتعزيز قدرته التنافسية وتحقيق النمو المستدام.
وأوضح خلال عرضٍ تقديمي بعنوان “التحول نحو صناعة أكثر استدامة”، أن الصناعة تمثل محورًا أساسيًا في الاقتصاد، لما لها من أثر مباشر في استهلاك الطاقة والموارد والمياه، ودورها المؤثر في سلاسل الإمداد والقدرة على الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية، مبينًا أن رحلة التحول الصناعي تبدأ بقياس استهلاك الموارد والانبعاثات وتحديد فرص التحسين، ثم تحويل التحديات إلى فرص عبر تبني التقنيات النظيفة والاقتصاد الدائري، يلي ذلك تطوير المشروعات وربطها بمصادر التمويل المناسبة، وصولًا إلى تنفيذ الحلول وتوسيع نطاقها لتحقيق أثر مستدام على مستوى المنشآت وسلاسل القيمة.
وأكّد أن التحول نحو الاستدامة يتطلب تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والتنظيمية والقطاع الصناعي والخاص والقطاع المالي ومزودي التقنية والابتكار، بما يضمن بناء منظومة متكاملة قادرة على دعم التحول وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، لافتًا إلى أن أبرز التحديات التي تواجه المنشآت الصناعية تشمل تفاوت مستويات الجاهزية، ومحدودية البيانات والقياس، وصعوبة ترجمة الأهداف إلى إجراءات تشغيلية، إضافة إلى جاهزية المشروعات للحصول على التمويل والربط بالأسواق وسلاسل الإمداد.
واستعرض أولويات التحول نحو صناعة أكثر استدامة، التي تتركز في رفع جاهزية المنشآت الصناعية، وتحويل فرص الاستدامة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والاستثمار، وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية عبر ربط الاستدامة بالأسواق والفرص الصناعية الجديدة.
وأوضح أن مستهدفات الصناعة السعودية 2030 تشمل رفع كفاءة الإنتاج والموارد، وتعزيز الابتكار والرقمنة، وتوسيع تطبيقات الاقتصاد الدائري، وزيادة جاهزية المشروعات للاستثمار، ورفع القدرة التنافسية عالميًا، إلى جانب تعزيز قدرة القطاع الصناعي على الوصول إلى التمويل وتنمية سلاسل القيمة.
// انتهى //
20:34 ت مـ
0260